الغلاف

أسامة غريب يعود إلى زمن المدرسة والجامعة


٣٠ مايو ٢٠١٧ - ٠٢:٣٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية
القاهرة- صدر حديثًا عن دار الشروق كتاب "سامحيني يا أم ألبير" للكاتب الصحفي والروائي أسامة غريب. وفيها يقدم 20 حدوتة فريدة تغزلها ثلاثة خيوط في نسيج واحد، في مزج ممتع يجمع بين الحس الأدبي والسخرية، فن القصة والسيرة الذاتية.

جميع القصص تدور في زمن المدرسة الثانوية والجامعة، والتي عاشها الكاتب في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين. أما الخيط الثاني فهو المكان، حي الظاهر بالقاهرة بشوارعه ودروبه وحواريه الذي قضى فيه الكاتب سنوات طفولته وشبابه، وهو حي جمع أبناء الطبقة المتوسطة بشرائحها المختلفة بالأساس، إلى جانب الغلابة المهمشين ممن عرفهم وصادقهم. يروي أسامة غريب القصص التي عاشها، وكان فيها قريبًا من البطل، متابعًا له وشاهدًا عليه.


اضف تعليق