الغلاف

حاضر سوريا وانكساراتها في "وادي قنديل"


١٦ يوليه ٢٠١٧ - ٠٨:٤٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

ميلانو - صدرت حديثا عن منشورات المتوسط، رواية "وادي قنديل" للشاعرة والكاتبة السورية نسرين أكرم خوري، وهي الرواية الأولى لها بعد مجموعة شعرية بعنوان "بجرّة حرب واحدة".

وبالرغم من أن موضوع الرواية هو الحرب، والحرب الأهلية تحديداً، فإن نسرين أكرم الخوري، لم تتورط بأجوائها، بل ذهبت إلى المستقبل مباشرة وجلبته إلى الحاضر، وفقا لصحيفة "العرب".

تقع أحداث الرواية في عام 2029، حيث تعود ثريّا لوكاس إلى سوريا بحثًا عن ذكرياتها الّتي غرقت مع مركب رماها على شاطئ لارنكا القبرصي، حين كانت في الخامسة من عمرها.

تبدأ رحلتها من منطقة بحرية نائية اسمها "وادي قنديل"، وهناك تقع على مخطوط مذكرات لكاتبة اسمها "غَيم حدّاد" تسرد فيها فصولاً من حياتها وحياة بعض الأصدقاء والمدن قبل الحرب وخلالها.

عبر هذه المذكرات ستتعرّف ثريّا على مراحل كانت تجهلها من حياة السوريين في تلك الفترة، خاصّة أن أبطال المخطوط ينتمون إلى بيئات ومناطق مختلفة، ما يقلب مخطّط رحلتها، فتقرّر البحث عن مصائر شخصيات صاحبة المذكرات.

من خلال الرواية التي تقع أحداثها في المستقبل يمكننا أن نرى الحاضر في سوريا والمنطقة العربية بكل تشظياته وانكساراته ومآلاته التي خلّفتها الحرب الدامية، والتي غيّرت وجه المنطقة.


الكلمات الدلالية وادي قنديل الحرب السورية

اضف تعليق