الفلسطينيون يؤدون الصلاة أمام المسجد الأقصى

الفصائل الفلسطينية تدعو لانتفاضة جديدة.. والأربعاء يوم غضب


١٧ يوليه ٢٠١٧ - ٠٥:٢٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

القدس المحتلة - عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه آخر التطورات السياسية، وخاصة ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك من عدوان وجرائم من قبل حكومة الاحتلال، وقضايا الوضع الداخلي.

وأكدت القوى أن ما تقوم به حكومة الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى المبارك ووضع الكاميرات والبوابات وتقييد حرية الوصول إلى المسجد هي جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الاحتلال الهادفة للنيل من قدسية المسجد الأقصى المبارك مع التأكيد على رفض كل محاولات الاحتلال لتغيير الوضع القائم في المسجد وفرض السيطرة الاحتلالية، الأمر الذي يتطلب تحميل حكومة الاحتلال تداعيات وخطورة ما تقوم به على هذا الصعيد مع التأكيد أن كل غطرسة القوة وآلاف الجنود المدججين بالسلاح وتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية لم ولن يجلب الأمن للاحتلال وهذا الذي يؤكد على أهمية الإسراع وتضافر كل الجهود لإنهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري وتمكين الشعب الفلسطيني من الوصول إلى حريته واستقلاله وضمان حق عودة لاجئيه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

كما أكدت القوى على التمسك بحق شعبنا في مقاومة الاحتلال الذي يحاول فرض وتكريس احتلاله من خلال بناء وتوسيع الاستيطان الاستعماري ومصادرة الأراضي وهدم البيوت ومحاولة جر المنطقة إلى حرب دينية من خلال ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك على صعيد الاقتحامات العدوانية اليومية من قبل المستوطنين الاستعماريين بحماية جيش الاحتلال والحفريات تحت أساساته وقرار بناء طابق تحت حائط البراق الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد في إطار منع حرية العبادة وفي إطار الإمعان بالممارسات العدوانية الإجرامية التي تقوم بها حكومة الاحتلال الهادفة للنيل من المسجد الأقصى المبارك وفي سابقة تحدي لكل العرب والمسلمين تغلق المسجد وتمنع الصلاة فيه في موقف خطير وسابقة تحاول من خلاله معرفة ردود الفعل على هذه الجريمة، الأمر الذي يتطلب سرعة التحرك العاجل على المستوى الداخلي وعلى المستوى العربي والإسلامي وأيضا الدولي للجم عدوان الاحتلال وإلزامه بالقوانين الدولية والإنسانية واتفاقيات جنيف التي تنطبق على كل الأراضي المحتلة بما فيها مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية.

وقالت القوى، في بيانها، أمام قرارات الاحتلال بسن القوانين الباطلة بما فيها قانون القدس الموحدة الذي يؤكد أن كل ما يقوم به الاحتلال لن يكسر إرادة شعبنا الصمم على التمسك بحقوقه ومقاومته من أجل إنهاء الاحتلال والوصول إلى الحرية والاستقلال. وهذا يتطلب من أبناء شعبنا جميعا التوجه إلى المسجد الأقصى المبارك لمن يستطيع الوصول للمرابطة فيه والدفاع عنه ورفض إجراءات الاحتلال العدوانية الهادفة للسيطرة على المسجد وفرض أجندته الأمنية وتشكيل جبهة اجماع وطني للدفاع عن الاقصى والمدينة المقدسة التي تتعرض لحملة عدوانية واجرامية ورفض اية تغييرات يحاول الاحتلال فرضها على ساحات وبوابات القدس والاقصى المبارك .

وطالبت الاخوة والاشقاء العرب والمسلمين بارتقاء المواقف العملية والاليات لمستوى هذا التحدي الخطير وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار الى موقف عربي موحد من الجامعة العربية ومن لجنة القدس ومن منظمة التعاون الاسلامي والذهاب الى مجلس الامن الدولي والجمعية العامة بشكل عاجل لمطالبته بالزام الاحتلال بقراراته حول القدس وبطلان اجراءات الاحتلال سواء حول الضم او الاستيطان او ما تقوم به من وقائع على الارض والزامه بتنفيذ قرارات اليونسكو واتخاذ قرار فوري بفرض الحماية الدولية لشعبنا وارضنا ومقدساتنا .

واكدت القوى على تحميل حكومة الاحتلال مسؤولية امعانها في التصفيات الميدانية لابناء شعبنا والتنكر لحقوقنا وبناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني بما فيه في مدينة القدس .

كما اكدت القوى ان مواجهة كل هذه المخاطر تتطلب سرعة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام في اطار التمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة للاحتلال والذهاب الى تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع وتحديد موعد للانتخابات العامة والغاء كل محاولات تكريس الانقسام بما فيه اللجنة الادارية الحكومية في قطاع غزة من اجل تأمين الاجواء والمناخ لترتيب وضعنا الداخلي في مواجهة معركتنا مع الاحتلال من اجل الحرية والاستقلال .

وتوجهت القوى بالتحية الى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة حلول الذكرى الخمسين للانطلاقة المجيدة مؤكدين على دور الجبهة الريادي في اطار انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة والدور الوحدوي والنضالي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا فيس كل اماكن تواجده .

وفيما دعت حركتا حماس والجهاد الاسلامي، الى النفير العام والانتفاضة بوجه الاحتلال، دعت حركة فتح الى يوم غضب بعد غد الاربعاء.


اضف تعليق