الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي

حاكم دبي يزور "أدنوك" ويطلع على استراتيجيتها المستقبلية


٣٠ يوليه ٢٠١٧ - ٠٤:١٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

أبوظبي - التقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ظهر اليوم الأحد، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).

وأكدا خلال اللقاء الاعتزاز والفخر بأبناء الإمارات المخلصين الذين يعتمدون مفاهيم الريادة والتميز والقيادة والابتكار لتعزيز المكانة التنافسية لدولة الإمارات عالمياً، حسبما أوردت "وكالة الأنباء الإماراتية، وام".

وشددا على أهمية استمرار العمل على تنويع الاقتصاد استنادا إلى نقاط القوة والخبرة التي تمتلكها دولة الإمارات، خاصة في القطاعات الأساسية كالطاقة، واعتماد منهجيات التفكير التي تستشرف المستقبل وتستعد له بما يضمن النمو والازدهار وترسيخ مكانة الإمارات ضمن مصاف الدول المتقدمة عالمياً والتي تضمن لأبنائها الأمن والأمان والاستقرار والعيش بسعادة واطمئنان.

وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد قام بجولة تفقدية في مرافق المبني الرئيسي لشركة (أدنوك) يرافقه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ووزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" الدكتور سلطان بن أحمد الجابر ومجموعة شركاتها .

واطلع على استراتيجية الشركة لاستشراف المستقبل وتحقيق النمو الذكي من خلال ركائز أساسية تشمل الاستثمار في الإنسان، والعمل على الارتقاء بالأداء ورفع الكفاءة وتعزيز القيمة والعائد الاقتصادي.

وأكد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ماضية بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في استشراف المستقبل وبناء الإنسان وتمكينه وإرساء ركائز صلبة لاقتصادٍ قوي يضمن النمو والازدهار ومساهمة الدولة بقوة وإيجابية في بناء الحضارة الإنسانية.

وأشار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى أن التخطيط السليم والواضح في ظل جهود دؤوبة ومخلصة دائماً ما يحقق النتائج الطيبة، وأعرب عن سعادته بوجود الطاقة الإيجابية الشابة في أدنوك وباتباع منهجية التخطيط المستقبلي بعيد المدى، ووضع أهداف طموحة لتنفيذها، وأكد الحاجة إلى المزيد من هذه الطاقات وهذا الفكر في كافة المؤسسات ومواقع العمل.

وكان حاكم دبي والشيوخ قد اطلعوا في مستهل الزيارة على رؤية أدنوك كونها أحد المحركات الأساسية لدفع عجلة التنمية والتطور والازدهار في دولة الإمارات من خلال الاستثمار الأمثل للكوادر البشرية والثروات الطبيعية، كما اطلعوا على رسالة أدنوك التي تركز على اعتماد ثقافة الأداء المتميز ودعم الابتكار والاستثمار في الموارد البشرية لتعزيز قيمة الموارد الطبيعة وتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الطاقة.

وأثنى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرات أدنوك لتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية وخلق فرص استثمار مشتركة جديدة لتحقيق قيمة إضافية وتعزيز النمو المستقبلي في القطاعات الواعدة، وحث على ضرورة الاستمرار في الارتقاء بالأداء ورفع الكفاءة وتعزيز القيمة.

واستمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيوخ إلى شرح عن سير العمل في المقر الرئيس للشركة بدأ بمركز الأعمال والغاية من إنشائه وأهدافه الرامية إلى تعزيز الكفاءة والفعالية والاستفادة المثلى من الوقت من خلال عقد الاجتماعات وورش العمل في بيئة توفر كل التسهيلات التي من شأنها تيسير سير الأعمال.

وخلال وجودهم في مركز الأعمال، جرى حوار عن بعد باستخدام تقنية الاتصال المرئي بالفيديو مع فريق من مهندسي ومهندسات أدنوك الذين يعملون في ثلاثة مواقع هي حقل الرميثة، وبوحصا، وجزيرة داس، حيث استمع الشيوخ إلى شرح عن طبيعة العمل، وقدموا لهم الثناء والتشجيع وحثوهم على الجد والنشاط.

واشتملت الجولة على زيارة إلى طابق أدنوك ( ) حيث استمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيوخ إلى شرح من الموظفين عن المغزى من استخدام إشارة الجمع ( ) في مسمى الطابق حيث ترمز إلى إضافة القيمة لكافة أعمال وأنشطة الشركة والتفكير بأساليب مبتكرة خارج النطاق التقليدي، ويضم هذا الطابق مساحات متنوعة تم تصميمها لتحفيز الموظفين وحثهم على الابتكار وتبادل الأفكار وتعزيز روح الفريق وثقافة العمل الجماعي، كما يضم غرف اجتماعات متعددة الأغراض، ولكل واحدة منها اسم وقصة وغاية، وتجمع تصاميمها بين الماضي والحاضر والمستقبل.


اضف تعليق