الجيش الفنزويلي

الجيش الفنزويلي يحبط هجومًا انتحاريًا على قاعدة عسكرية


٠٦ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٢:٣٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

كراكاس - أفاد قادة الجيش الفنزويلي، أن الجنود أحبطوا هجومًا "انتحاريًا" على قاعدة عسكرية في مدينة فالنسيا ثالث أكبر مدن البلاد، اليوم بعد بث تسجيل فيديو لرجال بالزي العسكري يعلنون "تمردًا" للجيش هناك.

وأكد مسئولون اعتقال العديد من المهاجمين بعد تقارير عن إطلاق نار بالقرب من القاعدة في قاعدة باراماساي في فالنسيا التي تستخدمها القوات الفنزويلية.

وصرح الأميرال ريميجيو كيبالوس -قائد قيادة العمليات الاستراتيجية في الجيش عبر حسابه على "تويتر"- بأنه "نجحت قواتنا في صد هجوم إرهابي إجرامي شبه عسكري، وتم القبض على سبعة أشخاص يقومون حاليًا بالادلاء بالمعلومات".

وقال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو، على "تويتر"، "لا يستطيعون فعل شيء ضد الجيش.. إنهم يحاولون شن هجمات إرهابية علينا.. لكنهم لن يستطيعوا".

وتحدث الإعلام المحلي وشبكات التواصل الاجتماعي عن احتمال وجود انتفاضة عسكرية في القاعدة ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، إلا أنه لم يرد أي تأكيد فوري.

وبث تسجيل فيديو يظهر فيه رجل يقول إنه ضابط في الجيش ويعلن "تمرد"، وحوله 15 رجلاً يرتدون الزي العسكري ويحمل بعضهم السلاح.

وطالب بـ"التشكيل الفوري لحكومة انتقالية واجراء انتخابات مبكرة".

وكان ديوسدادو كابيلو، زعيم الحزب الاشتراكي، أول شخص تحدث عن الهجوم على حسابه على "تويتر".

وقال: إنه تم نشر الجنود عقب الهجوم "لضمان الأمن الداخلي"، وإن "الأمور طبيعية تمامًا في وحدات الجيش الأخرى في البلاد".

يأتي الهجوم فيما بدأت الجمعية التأسيسية التي تحظى بسلطات عليا والموالية لمادورو، عملها في فنزويلا بعد أسبوع من انتخابها في عملية شابها العنف ومزاعم بالتلاعب بالأصوات.

والأحد أعلنت الجمعية تشكيل "لجنة الحقيقة" للتحقيق في الجرائم التي ارتكبت خلال الأزمة السياسية الطويلة التي تشهدها فنزويلا.

وتقول المعارضة وعشرات الحكومات الأجنبية إن الجمعية التأسيسية الجديدة غير شرعية ولا تهدف إلا لدعم "ديكتاتورية" مادورو من خلال الالتفاف على البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.


اضف تعليق