الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

مصر: استبعاد عناصر من قضية محاولة اغتيال السيسي وإحالة آخرين للجنايات


٠٧ أغسطس ٢٠١٧ - ١١:٤٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القاهرة – أكدت مصادر قضائية مصرية، الإثنين، أن جهات التحقيق في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"محاولة اغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي"، استبعدت 13 حدثًا من التحقيقات، بينما تم تحديد جلسة 15 أغسطس الجاري، لنظر أولى جلسات القضية التي يحاكم فيها 151 متهمًا حضوريًا، و141 غيابيًا، أمام محكمة الجنايات العسكرية، بتهمة الانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي، والتخطيط لاغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية.

وبحسب موقع 24، ذكرت التحقيقات في القضية، التي أجريت على مدى أكثر من عام أدلى خلالها 66 متهمًا في القضية باعترافات تفصيلية تخص وقائع القضية والهيكل التنظيمي لما يسمى بـ"ولاية سيناء" وعدد أعضاء التنظيم ومصادر التمويل وعدد وأسماء بعض القيادات الهيكلية.

وفي نهاية نوفمبر الماضي، أحالت النيابة العامة، أوراق القضية إلى القضاء العسكري.

وتبين من التحقيقات، قيام تنظيم أنصار بيت المقدس الذي قامت كوادره بمبايعة أبو بكر البغدادي وأصبحوا ولاية تابعة للتنظيم سموا أنفسهم بـ"ولاية سيناء"، وأن كل أعمالهم تتم باسم تنظيم "داعش" الإرهابي لاستهداف الأكمنة، حيث قاموا بعمل أكمنة عن طريق تفتيش السيارات، وعند إخطار الداخلية والبحث عنهم يعودون مرة أخرى للاختباء في الجبال.

وكشفت التحقيقات، عن أن التخطيط لاغتيال الرئيس السيسي تم بين خليتين إحداهما في السعودية لاستهدافه أثناء أداء مناسك العمرة، والثانية عن طريق خلية ضباط الشرطة المفصولين، مضيفةً أنهم درسوا كيفية استهداف موكب الرئيس المصري أثناء مروره بأي طريق عام أثناء تعيينهم ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمينه بصفتهم ضباط أمن مركزي.

وتضمنت التحقيقات واقعة اغتيال 3 قضاة بالعريش في سيارة ميكروباص، من خلال رصد الإرهابي طارق محمود شوقي نصار للقضاة وحتى وصولهم العريش، بينما تولي تنفيذ الواقعة إرهابيان هما محمد أحمد زيادة، وجواد عطا الله سليم حسن.

وجاءت الواقعة الثانية باستهداف مقر إقامة القضاة المشرفين على الانتخابات البرلمانية بمحافظة شمال سيناء بأحد الفنادق، والتي أسفر عنها استشهاد قاضيين و4 أفراد شرطة ومواطن، وقام بتنفيذ الواقعة عمرو محمود عبد الفتاح أحمد المكني بـ"أبو وضاح" وإسماعيل أحمد عبد العاطي إسماعيل عيد المكني بـ"أبو حمزة المهاجر".

أما الواقعة الثالثة فهي اغتيال المقدم إبراهيم أحمد بدران سليم، مدير إدارة تأمين الطرق والأفواج السياحية بشمال سيناء، والقوة المرافقة له، ورقيب شرطة عبد السلام عبد السلام سويلم، والمجند حمادة جمال يوسف، والذي تم اغتياله بمنطقة جسر الوادي بمنطقة العريش.

والواقعة الرابعة هي تفجير الانتحاري عادل محمد عبد السميع الشوربجي بتكليف من شقيقه القيادي محمد حافلة تقل سياحًا كوريين بمدينة طابا بجنوب سيناء، وهو ما أسفر عن وفاة 3 سائحين وسائق الحافلة وإصابة عدد كبير من السياح.

وجاءت الواقعة الخامسة عن طريق رصد واستهداف الكتيبة 101 قوات مسلحة بشمال سيناء بقذائف الهاون عدة مرات، ويتم التحقيق فيها بمعرفة النيابة العسكرية، وتم إرسال القضية.

أما الواقعة السادسة، فكانت عبارة عن زرع عبوات ناسفة بطريق مطار العريش استهدفت مدرعات القوات المسلحة والشرطة أثناء مرورها بالطريق، والواقعة السابعة استهداف قسم ثالث العريش باستخدام سيارة مفخخة قادها الانتحاري أحمد حسن إبراهيم منصور، والواقعة الثامنة استهداف إدارة قوات أمن العريش بسيارة مفخخة.

وجاءت الواقعة التاسعة بسرقة سلاح آلي وخزينتين بالإكراه من قوات الحماية المدنية، واستهداف مبنى الحماية المدنية، وشركة الكهرباء بالعريش، وسرقة ما بهما من منقولات، والواقعة العاشرة إطلاق نيران على معسكر الأمن المركزي بالأحراش في رفح، والواقعة الحادية عشرة استهداف القوات المرابطة بكمين الزهور بشمال سيناء، والواقعة الثانية عشرة إطلاق نيران على أكمنة القوات المسلحة واستهدافها، منها أكمنة في مناطق الوفاء والشلاق والقمبذ وقبر عمير والخروبة.


اضف تعليق