الجيش التركي

صحيفة يني شفق: تجهيزات لعملية عسكرية جديدة في سوريا


٠٨ أغسطس ٢٠١٧ - ١٢:٣٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

أنقرة - أشارت صحيفة يني شفق التركية المقربة من الحكومة، إلى أنّ تصريحات الرئيس التركي أردوغان التي أعلن فيها عن عزم الحكومة على اتخاذ خطوات جديدة في سوريا، ينظر إليها على أنّها نذير ببدء عملية عسكرية جديدة في المنطقة.

وذكرت يني شفق بأنّ تركيا مع اقتراب الذكرى السنوية لعملية درع الفرات التي بدأتها القوات المسلحة التركية بالتعاون مع عناصر الجيش السوري الحر في 24 آب العام المنصرم ضد داعش، تستعد لعملية عسكرية أخرى جديدة ضد "ب ي د" أو "PYD".

وأوضحت الصحيفة أنّ العملية العسكرية الجديدة يتم التجهيز لها بالتزامن مع محاولات ميليشيا "PYD" لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق التي حررتها القوات التركية بالتعاون مع الجيش السوري الحر في المنطقة الواقعة بين أعزاز وجرابلس.

ولفتت الصحيفة الانتباه إلى التصريحات التي أدلى بها الرئيس أردوغان في وقت سابق، تعبيرا عن عدم ارتياح بلاده إزاء التطورات الحاصلة في سوريا، وإزاء التحريضات التي تتعرض لها المناطق الآمنة، التي شهدت عودة للسكان السوريين بعيد تطهيرها من داعش.

وكان الرئيس أردوغان قد صرّح في وقت سابق: "عازمون على توسيع حملاتنا العسكرية في إطار عملية درع الفرات التي تمكنا من خلالها من إحباط إنشاء المشروع الإرهابي في سوريا، قريبا جدا ستكون لدينا خطوات جديدة ومهمة في هذا الصدد".

وأضافت الصحيفة أنّ تركيا صرّحت على الدوام في محافل عدة عن احتمالية القيام بعملية ضد "PYD"، وذلك في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس.

وأردفت يني شفق نقلا عن مصادر أمنية، بأن توقيت العملية العسكرية سيكون مباغتا، مستندين في ذلك إلى تصريح سابق لأردوغان، أكد فيه أنّ القوات المسلحة التركية ستشن عملية عسكرية مباغتة ضد الوحدات الكردية.

وأفادت الصحيفة بأنّ مدينة عفرين هي أولى أهداف العملية العسكرية الجديدة التي ستسعى القوات المسلحة التركية إلى البدء منها، وذلك لكون عناصر تنظيم "PYD" الذين يعملون على زعزعة الاستقرار في المناطق الآمنة في سوريا، يتواجدون فيها بأعداد كبيرة.

وشددت المصادر الأمنية بحسب الصحيفة إلى ضرورة تطهير خط تل رفعت - أعزاز - إدلب من عناصر التنظيم الإرهابي، موضحة أنّ العناصر المتواجدين على امتداد شرق الفرات وصولا إلى جرابلس هم ضمن أهداف العملية العسكرية، مؤكدة أنّ نطاق العملية هذه المرة سيشتمل على مناطق واسعة من سوريا.

جدير بالذكر أنّ القوات المسلحة التركية بدأت العام المنصرم في تاريخ 24 آب، بالتعاون مع عناصر من الجيش السوري الحر، عملية درع الفرات، التي طهّرت من خلالها مدن سورية عدة مثل الباب وجرابلس وغيرهما من تنظيم داعش، وأمّنت عودة الآلاف من السكان إلى المناطق المحررة، بالتزامن مع إعادة إنشاء البنية التحتية للمدن المطهّرة.


اضف تعليق