السيسي في قمة بريكس

كلمة السيسي في قمة "بريكس" تتصدر عناوين الصحف المصرية


٠٥ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٦:٣٢ ص بتوقيت جرينيتش

إعداد - سهام عيد

القاهرة – سلطت الصحف المصرية الصادرة صباح، اليوم الثلاثاء، الضوء على عدد من الأخبار الهامة على الساحة السياسية وكان أبرزها كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي في منتدى "بريكس"، ومباحثاته مع الرئيس الروسي.

وجاءت الأخبار على النحو التالي:

الأهرام

السيسي يدعو بوتين لحضور وضع حجر أساس محطة الضبعة

الرئيس: حربنا على الإرهاب لم تمنعنا من التعامل مع الأزمة الاقتصادية

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الدعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لحضور الاحتفال الذي سيقام بمناسبة وضع حجر أساس محطة الضبعة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية. وقد رحب بوتين بالدعوة، على أن يتم الاتفاق بين الطرفين على موعد زيارته مصر.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الرئيسين على هامش قمة زعماء مجموعة بريكس التي تستضيفها مدينة شيامن الصينية حاليًا. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث باسم الرئاسة، بأن الرئيس السيسي أشاد خلال اللقاء بالتعاون بين الدولتين في مختلف المجالات، خاصة في مشروع المنطقة الصناعية الروسية في شرق بور سعيد ومشروع الضبعة.

وقال المتحدث إن بوتين شدد على الأهمية التي توليها بلاده لتطوير العلاقات الوثيقة مع مصر، كما ثمّن بوتين التنسيق القائم بين الدولتين في القضايا الإقليمية والدولية، وأعرب عن أمله في استئناف رحلات الطيران الروسي إلى مصر قريبًا، وأدان الرئيسان أحداث العنف التي تشهدها ميانمار هذه الأيام.

وقد أكد الرئيس السيسي، في كلمته التي ألقاها أمس خلال الجلسة الخاصة عن مصر بمنتدى أعمال تجمع بريكس، أنه على الرغم من تكلفة حربنا على الإرهاب، فإن استعادة الاستقرار والأمن لم تثننا عن التعامل الجاد وغير المسبوق مع الأزمة المزمنة للاقتصاد.

9 %ارتفاعا في الصادرات لتسجل 12 مليار دولار خلال 7 أشهر

ارتفع إجمالي قيمة الصادرات المصرية غير البترولية بنسبة 9% لتسجل 12 مليارا و100 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى نهاية يوليو من العام الحالى مقابل 11.092 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضى إى بزيادة بأكثر من مليار دولار ، وهو ما يرجع الى زيادة صادرات المجلس التصديري للكيماويات بنسبة 33% لتحقق نحو 2.4 مليار دولار يليها مواد البناء بارتفاع 13% لتسجل 2.9 مليار دولار ثم الملابس الجاهزة وارتفعت 7% لتسجل 795 مليون دولار.

وكشفت وزارة التجارة والصناعة عن ارتفاع صادرات الصناعات الغذائية بنسبة 3% لتسجل 1.662 مليار دولار وبذات النسبة الحاصلات الزراعية لتحقق 1.533 مليار دولار وأيضا الغزل والمنسوجات لتسجل 478 مليون دولار ثم قطاع الصناعات الهندسية والالكترونيات بنسبة 2% لتسجل 1.354 مليار دولار.

وذكرت الوزارة ان هذا النمو في صادرات هذه القطاعات امتص انخفاض صادرات المجالس الاخرى والتي جاء على رأسها المجلس التصديري للكتب والمصنفات الفنية بانخفاض 66% ليسجل صادرات بقيمة 5 ملايين دولار فقط ثم الحرف اليدوية بتراجع 27% ليسجل 111 مليون دولار فقط بنهاية يوليو الماضى يليه قطاع الصناعات الطبية بانخفاض 14% لتسجل صادراته 255 مليون دولار فقط ثم قطاع الجلود والمنتجات الجلدية بتراجع 13% ليسجل 71 مليون دولار ثم قطاع الأثاث وحقق 202 مليون دولار صادرات بانخفاض 5% وأخيرا قطاع المفروشات المنزلية وتراجعت صادراته بنسبة نصف فى المائة ليسجل 291 مليون دولار.

الرئيس :الشعب أثبت وعيه العميق بحجم التحدي من خلال تفهمه القرارات التي اتخذناها

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه على الرغم من تكلفة حربنا ضد الإرهاب بكل أشكاله والعمل على استئصاله ونجاحنا في محاصرته، فإن استعادة الاستقرار والأمن في بلد بحجم مصر يزيد عدد سكانه على 93 مليون نسمة، لم تثننا يوماً عن التعامل الجاد وغير المسبوق مع الأزمة المزمنة في الاقتصاد.

وقال الرئيس إننا قمنا خلال الفترة الماضية باعتماد مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية الجذرية في السياسات الكلية والقطاعية، وفق تشخيص ورؤية مصرية خالصة للأوضاع والمشكلات والحلول، مع إتباع خطة وطنية تمثل إستراتيجية مصر حتى عام 2030، مسترشدين بأجندة التنمية 2030 وأجندة إفريقيا 2063، ولكن وفق الأهداف والأولويات الوطنية الخالصة.

وقد نتج عن ذلك تحسن في مجمل أداء الاقتصاد المصري، لتبلغ نسبة نموه فى يوليو 2017 نحو 4,3%، ويصل حجم الاحتياطى النقدي من العملات الأجنبية إلى 36 مليار دولار، ورغم ذلك، فمازلنا نحاول السيطرة على معدلات التضخم وتخفيضها، مع العمل على خفض عجز الموازنة لأقل من 10% من إجمالي الناتج القومي.


الجمهورية

تعتمدها "عموميات الشركات" منتصف الشهر

علاوات وحوافز لـ175 ألفاً بالكهرباء

شاكر:

69 مليار جنيه دعماً لصغار المستهلكين

توازن بين المصروفات والإيرادات رغم ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج

تبدأ الجمعيات العمومية لشركات الكهرباء الستة عشر. منتصف الشهر الحالي. إقرار الميزانيات الختامية وصرف العلاوات والأرباح وحوافز الإنتاج لحوالي 175 ألف عامل. عقب انتهاء أعمال الجمعيات. بحيث يكون لكل شركة حرية الصرف لمستحقات العاملين فور إقرار الميزانيات تيسيراً عليهم قبل بدء العام الدراسي.

ويرأس الدكتور محمد شاكر. وزير الكهرباء والطاقة عمومية الشركة القابضة عقب إقرار ميزانيات الشركات التابعة. واستعراض نتائج الأعمال وما حققته الشركات في تأمين احتياجات المواطنين وزيادة الطاقة المنتجة. ورفع كفاءة شبكات نقل الكهرباء وتنفيذ المرحلة الأولي من الشبكة الموازية لشبكة السد العالي شرق النيل. وتداعيات تحريك أسعار الاستهلاك في إطار الاستقرار المالي للشركات. وتوفير السيولة المالية لمشروعاتها.

بينما يرأس المهندس جابر الدسوقي. رئيس القابضة للكهرباء جمعيات شركات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء. التي تشير مؤشراتها إلي نجاحها في تحقيق المستهدف من دعم قدرات الشبكة بأكثر من 10 آلاف ميجاوات منذ العام الماضي. وإعداد الاستراتيجية المستقبلية لمدة 20 عاماً قادمة. تغطي الفترة حتي عام 2035. بإضافة قدرات تتجاوز الـ50 ميجاوات. تصل استثماراتها إلي أكثر من 70 مليار دولار. إلي جانب الاستثمارات المطلوبة لنقلها وتوصيلها لمناطق الاستهلاك.

تؤكد مؤشرات الأداء أن شركات الكهرباء حققت توازناً ملحوظاً بين مصروفاتها وإيراداتها والتزام القطاع بسداد أقساط قروضه الخارجية بانتظام ومواجهة الأعباء التي ظهرت في الفترة الأخيرة. وتتمثل في ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج والمهمات والمعدات وارتفاع أسعار صرف العملات وأجور العمالة وغيرها من أعباء. وحرص القطاع علي سداد التزاماته لقطاع البترول. والقطاعات التي يتعامل معها. بالإضافة إلي دعم لمحدودي الدخل. والفئات الأقل استهلاكاً وصل إلي 69 مليار جنيه في الميزانية التي يتم إقرارها خلال الجمعيات العامة.


السيسي في جلسة خاصة أمام منتدى "البريكس"

الإصلاح الاقتصادي برؤية وطنية

حربنا ضد الإرهاب.. لم تؤثر علي مسيرة التنمية

الاحتياطي النقدي وصل 36 مليار دولار.. ومعدل النمو 3.4%

نسعي للسيطرة علي معدلات التضخم وخفض عجز الموازنة لأقل من 10%

الشعب تحمل اجراءات الإصلاح لوعيه العميق بحجم التحديات

قانون الاستثمار الموحد استجابة لطلبات المستثمرين وقدم حزمة من الحوافز

منح التراخيص للشركات الصناعية خلال 7 أيام بدلاً من 600 يوم

المشروعات القومية تحفز الاقتصاد وتوفر الوظائف

عاصمة إدارية ومدن جديدة.. تستوعب الزيادة السكانية

اكتشافات لحقول الغاز.. بناء محطة نووية لتوليد الكهرباء.. 7 أنفاق جديدة تحت القناة

اطلاق مجموعة من المشروعات الكبري.. مصر بيئة داعمة للاستثمار

حضر الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس جلسة خاصة نظمها منتدى أعمال تجمع "بريكس" عن مصر حيث كان في استقباله رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية والسكرتير العام للغرفة الصينية للتجارة الدولية.

وقد القي الرئيس كلمة بهذه المناسبة بحضور نخبة من ممثلي مجتمع الاعمال والاقتصاد والمال من الدول الاعضاء في تجمع "بريكس" ومن مختلف انحاء العالم فيما يلي نصها: السيد رئيس منتدي الأعمال لتجمع "البريكس" السيدات والسادة اسمحوا لي في البداية أن أتقدم لكم بكل التحية والتقدير.. واعرب عن سعادتي بالمشاركة معكم في هذا المحفل الهام لتجمع البريكس. الذي اصبح احد اكثر التجمعات فعالية وتأثيراً علي المستوي الدولي لقد التقيت ببعض منكم في الإطار الثنائي بين مصر ودولكم الصديقة التي تجمعنا بها علاقات متميزة ووثيقة.. ويقيني انكم تتابعون ملامح عملية التنمية الجارية في مصر خلال المرحلة الحالية.. فبرغم تكلفة حربنا ضد الإرهاب بكافة صوره والعمل علي استئصاله ونجاحنا في محاصرته فإن استعادة الاستقرار والأمن في بلد بحجم مصر يزيد عدد سكانه علي 93 مليون نسمة لم يثننا يوماً عن التعامل الجاد وغير المسبوق مع الأزمة المزمنة في الاقتصاد.. ولذلك قمنا خلال الفترة الماضية باعتماد مجموعة من الاصلاحات الاقتصادية الجذرية في السياسات الكلية والقطاعية وفق تشخيص ورؤية مصرية خالصة للأوضاع والمشكلات والحلول مع اتباع خطة وطنية تمثل استراتيجية مصر حتي عام 2030 مسترشدين بأجندة التنمية 2030 وأجندة افريقيا 2063 ولكن وفق الاهداف والاولويات الوطنية الخالصة وقد نتج عن ذلك تحسن في مجمل أداء الاقتصاد المصري لتبلغ نسبة نموه في يوليو 2017 حوالي 3.4% ويصل حجم الاحتياطي النقدي من العملات الاجنبية إلي 36 مليار دولار.. ورغم ذلك فمازلنا نحاول السيطرة علي معدلات التضخم وتخفيضها لرقم احادي مع العمل علي خفض عجز الموازنة لأقل من 10% من اجمالي الناتج القومي.


شهده السيسي والزعماء..

الأهرام والآثار المصرية والصينية.. في عرض فني

شاهد الرئيس عبدالفتاح السيسي والسيدة قرينته الحفل الفني المسرحي الذي أقيم أمس بمدينة شيامن الصينية بمشاركة الرئيس الصيني شي جين بينج وقرينته علي هامش قمة "بريكس". وحضر الحفل القادة المشاركون في قمة بريكس التي تضم البرازيل والهند وروسيا وجنوب أفريقيا.

ويعد الحفل الفني الذي جاء تحت عنوان "صراع المستقبل" وبرعاية الرئيس الصيني شي جين بينج وقرينته كنوع من الترحيب بضيوف القمة بمدينة شيامن وجلسة الحوار بين الأسواق الناشئة والبلدان النامية للاستمتاع بألوان الثقافة الصينية ولقضاء أمسية رائعة. وتضمن الحفل الفني عرضاً مسرحياً لمجموعة من الراقصين والراقصات حيث عزفت فيه الموسيقي الصينية ألحانها الشهيرة واستلهمت حضارة الصين القديمة والحديثة وتعاونها مع دول البريكس علي مدار سنوات ماضية.

وعقب ذلك.. عرض الفصل الثاني من المسرحية الفنية الذي جاء بعنوان "البحر والسماء" حيث عزفت الأوركسترا الموسيقية مقطوعة بعنوان "أيها البحر مسقط رأسي" بمشاركة عازفي الكمان والبيانو مع عرض مقاطع مصورة للأهرامات والآثار المصرية والصينية القديمة مع فيديو يوثق أجمل المعالم السياحية والأماكن الطبيعية الخلابة للصين ومصر والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا وروسيا. وبعد ذلك.. قامت مجموعة من الراقصات بعرض فني تبعه عرض آخر بالرقص بالعصي الخشبية الصينية لمجموعة من فنانات الجيشا تلاه عرض موسيقي آخر لعازفي الناي وغناء منفرد وجماعي للمشاركين في العرض المسرحي.

وتضمن الفصل الرابع من المسرحية الفنية والذي جاء بعنوان "البحر والعد" عزف جوقة الطفولة لموسيقي الهارب ومقطوعة فنية باسم "أضواء القمر المنيرة" وذلك بمشاركة مجموعة كبيرة من الأطفال للغناء في العرض. وعقب ذلك قام مجموعة من مطربي الأوبرا بأداء لحن ألتينور الإيطالي بعنوان "الجميع سهران الليلة" مستوحي من أوبرا "لورالدوث" والذي يحتفي بسعي الناس لحياة كريمة وسعيدة. أما الفصل الخامس فقد جاء بعنوان "البحر والحلم" والذي تضمن عرضاً فنياً باسم "شراع المستقبل" لعازفي البيانو لتكتمل كل عناصر الحفل من راقصين ومغنين في النهاية في صورة مبهجة معلنة نهاية المسرحية الفنية فيما تظهر في الخلفية صورة تذكارية ضخمة تضم قادة دول بريكس مع الرئيس الصيني وقرينته.


المصري اليوم

الرئيس في "بريكس": اقتصادنا يتقدم رغم الإرهاب

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن تكلفة حرب الدولة ضد الإرهاب بجميع صوره، في بلد بحجم مصر يزيد عدد سكانه على ٩٣ مليون نسمة- لم تثنِ الدولة يوماً عن التعامل الجاد وغير المسبوق مع الأزمة المزمنة في الاقتصاد.

وأضاف "السيسي"، في كلمة خلال جلسة خاصة عن مصر، نظمها منتدى أعمال تجمع "بريكس"، في مدينة "شيامن" بالصين، أن مصر اتبعت خطة وطنية تمثل استراتيجيتها حتى عام ٢٠٣٠، مسترشدة بأجندة التنمية ٢٠٣٠ وأجندة أفريقيا ٢٠٦٣، وفق الأهداف الوطنية، ونتج عن ذلك تحسن في مجمل أداء الاقتصاد المصري، لتبلغ نسبة نموه في يوليو ٢٠١٧ نحو ٤.٣%، ويصل حجم الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية إلى ٣٦ مليار دولار.

وتابع الرئيس أن مصر درست النموذج البرازيلي الذي كان من أنجح التجارب في التعامل مع التضخم، من خلال خصخصة الشركات بالتوازي مع التوسع في الإنفاق العام على الحماية الاجتماعية، فضلاً عن دراسة قيام الهند بتطبيق نظام تكنولوجي متطور لحصر المستفيدين من الدعم وربطهم إلكترونياً بمنظومة الدعم الحكومي.

وقال إن الدولة اتخذت، خلال الفترة الماضية، مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية، والبرلمان المصرى أقر قانون الاستثمار الموحد، الذي يتضمن السماح بالتسجيل الإلكتروني للشركات، ويوحّد جهة التسجيل التي يتعامل معها المستثمر، كما يقدم حزمة من الحوافز للاستثمار في المشروعات الاستراتيجية.

ووجه السيسي الدعوة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لحضور الاحتفال الذى سيقام بمناسبة وضع حجر الأساس لمحطة الضبعة النووية، وهو ما رحَّب به الرئيس الروسى.


قمة "بريكس": أول مشاركة رسمية لـ"سيدة مصر الأولى" في مؤتمر دولي

من بين مئات الصور التي التقطتها عدسات المصورين خلال فعاليات قمة تجمُّع دول "بريكس"، بمدينة شيامن الصينية، التى يشارك فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي و٩ من زعماء ٣ قارات، سجَّلت الشاشات لقطة أول ظهور رسمي في محفل دولي عالمي بمشاركة كبريات الدول لسيدة مصر الأولى انتصار السيسي، قرينة الرئيس.

ومن يتابع المشهد الإعلامى للسيدة الأولى يلاحظ أن عدسات الكاميرات رصدت لها ظهوراً قليلاً خلال السنوات الثلاث الماضية منذ تولى الرئيس المسؤولية، ومن بين هذه المشاركات زيارة خارجية، كانت غير رسمية، لمملكة البحرين في ٣٠ أكتوبر ٢٠١٥، حيث اصطحبها الرئيس معه في الزيارة التي استمرت ٧٢ ساعة.

وسجَّلت كاميرات قمة تجمُّع قادة دول "بريكس" الحضور والظهور الرسمي الأول لسيدة مصر الأولى بجانب زوجات رؤساء وزعماء أهم دول تشكل نحو ٥٢٪‏ من معدلات النمو العالمية خلال السنوات العشر الأخيرة. أما الظهور السابق لقرينة الرئيس، وكذلك الظهور غير الرسمي، بحسب مصادر مسؤولة رفيعة المستوى، فكان قرابة ١٠ مرات في مناسبات محلية وأنشطة خيرية، منها حفل تنصيب السيسي رئيساً للجمهورية داخل قصر القبة، وزيارة ضحية التحرش بميدان التحرير في مستشفى الحلمية برفقة الرئيس.

الرئيس أمام منتدى "بريكس": استفدنا من تجارب البرازيل والهند في "التضخم والدعم"

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، كلمة خلال جلسة خاصة عن مصر، نظمها منتدى أعمال تجمع "بريكس"، في مدينة (شيامن) بالصين، بحضور المئات من ممثلي مجتمع الأعمال والاقتصاد والمال من الدول أعضاء التجمع من مختلف أنحاء العالم.

وقال الرئيس في كلمته، إنه التقى عددا من ممثلي الدول في الإطار الثنائي بين مصر ودولهم، وأنه على يقين بأنهم يتابعون ملامح عملية التنمية الجارية في مصر خلال المرحلة الحالية.

وأضاف أنه رغم تكلفة حرب الدولة ضد الإرهاب بجميع صوره، والعمل على استئصاله والنجاح في محاصرته، فإن استعادة الاستقرار والأمن في بلد بحجم مصر يزيد عدد سكانه على ٩٣ مليون نسمة، لم يثن الدولة يوماً عن التعامل الجاد وغير المسبوق مع الأزمة المزمنة في الاقتصاد.

وأوضح الرئيس أن الدولة اتخذت خلال الفترة الماضية مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية الجذرية في السياسات الكلية والقطاعية، وفق تشخيص ورؤية مصرية خالصة للأوضاع والمشكلات والحلول.

وتابع: "الدولة اتبعت خطة وطنية تمثل استراتيجية مصر حتى عام ٢٠٣٠، مسترشدين بأجندة التنمية ٢٠٣٠ وأجندة أفريقيا ٢٠٦٣، ولكن وفق الأهداف والأولويات الوطنية الخالصة ونتج عن ذلك تحسن في مجمل أداء الاقتصاد المصري، لتبلغ نسبة نموه في يوليو ٢٠١٧ حوالى ٤.٣%، ويصل حجم الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية إلى ٣٦ مليار دولار".

مصر تدين "هيدروجينية" كوريا الشمالية.. وترامب يهدد بضربة نووية

أدانت مصر التجربة النووية السادسة لكوريا الشمالية، فيما عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا لبحث الأزمة، وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة نووية لبيونج يانج.

وأعربت مصر، في بيان لوزارة الخارجية، أمس، عن قلقها البالغ من عدم التزام كوريا الشمالية بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يمثل تهديدا للأمن الإقليمى في منطقة شرق آسيا.

ودعت مصر إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن ومبادئ القانون الدولي.

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا لبحث التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية، وذلك بناء على طلب من الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية.

 


الكلمات الدلالية الصحف المصرية

اضف تعليق