نشطاء فلسطينيون يفتتحون مدرسة

نشطاء فلسطينيون يفتتحون مدرسة حاول الاحتلال هدمها ثانية


١٠ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٧:٤٨ ص بتوقيت جرينيتش
نشطاء فلسطينيون يفتتحون مدرسة

رؤية
القدس المحتلة - قام نشطاء فلسطينيون ببناء مدرسة جب الذيب في بيت لحم التي هدمها الاحتلال في أقل من 24 ساعة.

وسلم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، صباح اليوم الأحد، مفاتيح مدرسة التحدي "5" ، لوزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، في منطقة جب الذيب بالقرب من قرية بيت تعمر شرقي بيت لحم، بعد أن تم بناؤها خلال 24 ساعة وتجهيزها بكافة المستلزمات والأدوات اللازمة، لتسطر قصة تحد وصمود جديدة، بعد أن فكك الاحتلال المدرسة التي كانت قائمة قبل بدء العام الدراسي بيوم واحد.

وهاجمت القوات الإسرائيلية، مساء أمس السبت، مدرسة جب الذيب شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية، ووجه الجنود أسلحتهم صوب عشرات الفلسطينيين المرابطين داخل المدرسة التي تم إعادة بنائها اليوم.

كانت هيئة "مقاومة الجدار والاستيطان" قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم، إعادة بناء المدرسة بعد نحو أسبوعين من هدمها.

وتتكون المدرسة من 5 غرف صيفية بنيت من مواد انشائية وسقفت بالحديد المصفّح حيث استمر العمل في بنائها نحو يومين، فيما حاولت قوات الجيش الاسرائيلي عرقلة البناء ووقفه إلا أن أهالي المنطقة تصدوا ومنعوا الجنود من الاقتراب من المدرسة التي شيدت من جديد بعد أن هدمتها السلطات الإسرائيلية الشهر الماضي.

وأكد وزير التربية والتعليم الفلسطيني صبري صيدم أن افتتاح هذه المدرسة جاء تحدياً لسياسات الاحتلال واستهدافه للمدرسة التي تعرضت للهدم وحرمان طلبتها من تلقي تعليمهم بشكل آمن، مشدداً على إصرار الوزارة ورغبتها الجادة في توفير التعليم النوعي لكافة الطلبة، خاصة في هذه المناطق المستهدفة بفعل الاستيطان.

من جهته، أعرب رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف عن فخره بكافة الجهود التي بذلت في سبيل إعادة بناء المدرسة، مؤكداً أن هذه المدرسة ستبقى شوكة في حلق الاحتلال الذي يسعى جاهداً لاقتلاعها، إذ يمارس يومياً أبشع الانتهاكات بحق القطاع التعليمي برمته.

وحيّا عساف المناضلين القائمين على بناء المدرسة من كادر الهيئة وأهالي قرية بيت تعمر وعشيرة الزواهرة بالأخص، وقال إن حقنا في التعليم والحرية سنصل إليه بكافة السبل والطرق، وقررنا يوم أقدم الاحتلال على عمليه تفكيك المدرسة أن نعيد بناءها مباشرة، وكانت معركتنا هي عبارة عن معركه بقاء وصمود بأن نقوم ببناء مدرسه مكونة من 5 غرف وتجهيزها في أقل من 24، حيث داهم جيش الاحتلال المدرسة أكثر من مرة من أجل هدم الإنجاز، وتمت مصادرة مركبتنا، ورغم كل ذلك اليوم بقيت المدرسة وبقي العلم مرفوعا وها نحن نفتتح المدرسة، ونسلم مفاتيحها لوزارة التربية والتعليم لتكمل المسيرة النضالية .

وقد أثارت عملية هدم المدرسة وقتذاك تنديداً أوروبياً. وطالبت الحكومة البلجيكية، على لسان رئيسها ديديه رينديرز في التاسع والعشرين من آب/أغسطس الماضي، إسرائيل بدفع تعويضات لها عن هدم المدرسة.

وأكد رينديرز، في تصريحات إعلامية، أن "تدمير ومصادرة البنية التحتية الحيوية أمر غير مقبول، خاصةً وأن هذه المشاريع للمساعدات الإنسانية مقدمة وفقا للقانون الدولي".

نشطاء فلسطينيون يفتتحون مدرسة نشطاء فلسطينيون يفتتحون مدرسة

اضف تعليق