جرافات الاحتلال

الاحتلال يهدم منازل في أريحا والمستوطنون يقطعون زيتون بنابلس


١٣ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٢:٠٦ م بتوقيت جرينيتش

 رؤية

الضفة الغربية - هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منازل سكنية تأوي عائلات فلسطينية، وجدرانا استنادية لمنازل وأراضي، في منطقة اسطيح الديوك، جنوب غرب مدينة أريحا.

وذكرت مصادر محلية، بأن آليات الاحتلال الإسرائيلي، المكونة من أربع جرافات ضخمة وعشرين مركبة عسكرية وعدد من مشاة جيش الاحتلال، اقتحمت فجرا، منطقة اسطيح وطوقتها، وقامت بهدم وتجريف 8 منازل جاهزة للسكن، و6 جدران استنادية بناها المواطنون لحماية أراضيهم ومنازلهم من خطر الانجراف والسيول في فصل الشتاء.

وقال محمد سلامة جهالين، أحد المتضررين، إن جرافات الاحتلال هدمت منزله الذي يأويه وعائلته، ومساحته 120 مترا مربعا.

وأضاف أن المنطقة من المفروض ومنذ 2013، أن تصبح في الحدود الإدارية للمدينة، وأن سلطات الاحتلال تتذرع بأنها منطقة مصنفة "ج".

وطالب محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، الهيئات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والدولي، بالتدخل وإجبار سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها اليومية والممارسات الهادفة الى خلق حقائق جديدة على أرض الواقع.

وقال الفتياني خلال تفقده المنطقة التي تعرضت للهدم، إن الاحتلال يظن واهما أن ممارساته ستثني أهل أريحا والأغوار والمزارعين والبدو عن الصمود في أرضهم ومنازلهم، مؤكدا أنهم سيواصلون الصمود لإفشال كل مخططات الاحتلال في تهجيرهم من أراضيهم ومزارعهم بالأغوار الفلسطينية.

وجددا المحافظ، دعم الرئيس والحكومة ماديا ومعنويا، لصمود المواطنين وثباتهم في أرضهم، ووقوفهم في وجه ممارسات الاحتلال.
وفي شمال الضفة، قامت مجموعة من المستوطنين، بقطع عدد من أشجار الزيتون في قرية بورين جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن مستوطنين من مستوطنة "يتسهار" أقدموا على قطع 27 شجرة زيتون مثمرة، تقع في قطعة أرض على أطراف قرية بورين، تعود ملكيتها للمواطنة رتيبة قادوس.


اضف تعليق