قوات الاحتلال الإسرائيلي

الاحتلال يدفن 4 شهداء فلسطينيين في مقابر الأرقام والحكومة تستنكر


١٤ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٦:٤٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة - اعترفت نيابة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بدفن 4 شهداء من الضفة المحتلة في مقابر تابعة لها، إرضاءً للمستوى السياسي الإسرائيلي، وذلك لما قالت إنه “تحسين شروط التفاوض مع حركة حماس حول صفقة تبادل”.

وأوضحت النيابة خلال جلسة لمحكمة الاحتلال العليا اليوم، أنّه تم نقل جثامين الشهداء الأربعة “عبد الحميد أبو سرور، ومحمد الطرايرة، ومحمد الفقيه، رامي عورتاني” من الثلاجات إلى مقابر الأرقام.

وفي ذات السياق، أجلت المحكمة العليا الإسرائيلية النظر في قضية تسليم جثامين الشهداء المحتجزة، وستعقد جلسة مغلقة يوم الأحد المقبل بحضور نيابة الاحتلال والمحامين.

وأشار محامي هيئة شؤون الأسرى محمد محمود في بيان إلى أن قرار العليا الذي سيصدر في وقت لاحق يشمل تسليم جثامين الشهداء الذين تم نقلهم من الثلاجات إلى مقابر الأرقام.

جدير بالذكر أن المستوى السياسي الإسرائيلي كان قد طلب من جيش الاحتلال نقل عدد من الجثامين إلى مقابر الأرقام بحجة تحسين شروط التفاوض مع حركة حماس حول صفقة تبادل.

ويأتي لك رغم مطالبة سابقة للمحكمة العليا بعدم دفنهم في مقابر الأرقام وعدم التصرف بالجثامين حتى موعد الجلسة يوم 13 سبتمبر الجاري.

ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز تسعة جثامين لشهداء منذ عامين وحتى الأن و هم ويذكر ان هناك تسعة جثامين الشهيد عبد الحميد ابو سرور من بيت لحم، الشهيد فادي القنبر من مدينة القدس، الشهيد مصباح ابو صبيح من مدينة القدس، الشهيد محمد الفقيه من مدينة القدس، الشهيد محمد الطرايرة من الخليل، الشهيد رامي عورتاني من مدينة نابلس، الشهداء الثلاثاء من دير أبو مشعل برام الله عادل عنكوش، أسامة عطا، وبراء عطا.

واعتبرت حكومة الوفاق الوطني، قرار إسرائيل دفن جثامين الشهداء عبد الحميد أبو سرور، ومحمد الطرايرة، ومحمد الفقيه، ورامي عورتاني، فيما تسمى "مقابر الأرقام"، خطوة انتقامية أخرى تضاف إلى نهج المماطلة في تسليم جثامين الشهداء.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: إن ما تقوم به سلطات الاحتلال على هذا الصعيد يعد انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية والشرائع الانسانية، كما يعتبر مسا بكرامة الانسان وعقابا وانتقاما من الشهداء وذويهم. 

واوضح أن سلطات الاحتلال في ارتكابها لهذه الأفعال تقوم بقتل الفلسطيني مرتين وتنزل العقاب على ذويه مرارا، وتمعن في تجاوز المواثيق الانسانية والروابط الاخلاقية المتعارف عليها بين بني البشر. 

وطالب المنظمات والهيئات الدولية الانسانية والقانونية بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة التي تشكل خروجا سافرا عن العرف البشري  ولا يقبل بها العالم المتحضر .


اضف تعليق