الجيش البورمي يرتكب عملية تطهير عرقي ضد مسلمي الروهينجيا

هآرتس: إسرائيل ترفض وقف بيع السلاح لبورما


٢٦ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٤:١٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة - كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية، الثلاثاء، أن إسرائيل ترفض الإعلان عن وقف بيع السلاح لبورما على الرغم من إعلان الأمم المتحدة أن جيشها يرتكب أعمال تطهير عرقي ضد الأقلية المسلمة الروهينجيا.

وقد ناقشت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسا ضد بيع الأسلحة لبورما، قدمته مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان الذين يطالبون إسرائيل بوقف بيع السلاح لها.

وكانت إسرائيل قد قدمت في آذار الماضي ردها على الالتماس، وادعت أنه لا يجب على المحكمة التدخل في معاييرها في كل ما يتعلق بالعلاقات الخارجية مع الدول التي يسمح بيع السلاح لها.

وقالت إسرائيل في ردها إنها لا تؤكد ولا تنفي إصدار تصريح يسمح لشركات إنتاج الأسلحة الإسرائيلية ببيع السلاح لبورما.

وقال المحامي إيتي ماك الذي قدم الالتماس، إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حظرا بيع السلاح لبورما، وإسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تزود السلاح لجيش بورما.

وقال المحامي ماك: "منذ منتصف القرن العشرين، تم في أجزاء مختلفة من العالم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب كانت إسرائيل ضالعة فيها من خلال تزويد السلاح والتدريب، ونحن نأمل ألا يسمح قضاة المحكمة العليا بتكرار هذا التاريخ الإسرائيلي في بورما".

يشار إلى أن العلاقات بين إسرائيل وبورما بدأت في عام 1955 عندما حضر رئيس حكومة بورما لزيارة إسرائيل، وكان أحد قلة من رؤساء الدول الذي أقام علاقات مع إسرائيل.

وتتواصل العلاقات الأمنية بين إسرائيل وبورما منذ عدة سنوات رغم أن بورما كانت خاضعة لحظر بيع السلاح لها من قبل الاتحاد الأوروبي، وتخضع للعقوبات على بيع الأسلحة لها في الولايات المتحدة.

وفي السنوات الأخيرة تم رفع جانب من العقوبات التي فرضت على بورما بسبب خرقها لحقوق الإنسان، لكن حظر بيع السلاح لها لا يزال قائما.

وعلى الرغم من ذلك، فقد زار العميد (احتياط) ميشيل بن باروخ، من وزارة الأمن الإسرائيلية، بورما في العامين الماضين والتقى بقادة السلطة هناك.

وقبل عامين زار قائد جيش بورما إسرائيل بهدف توسيع العلاقات بين البلدين، واجتمع بالرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين ورئيس الأركان غادي ايزنكوت.

وحسب ما نشره قائد جيش بورما فقد اشترى سلاح البحرية في بورما خلال الزيارة سفينة حربية إسرائيلية.

واشترت بورما من إسرائيل صواريخ جو – جو ومدافع، وقامت شركة إسرائيلية بتطوير طائرات حربية في بورما. كما نشرت شركة TAR Ideal Concept الإسرائيلية بأنها تدرب قوات الجيش البورمي.


اضف تعليق