مسلحون

جناح الإخوان المسلح يصدر مجلة تحرض على اختراق المؤسسات السيادية المصرية


٠٩ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠١:٢٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

القاهرة - كشفت مصادر مطلعة على الوضع داخل تنظيم الإخوان الإرهابي، أن قيادات الجناح المسلح، أصدرت مجلة إلكترونية متخصصة في العلوم العسكرية، وحروب العصابات، وطرق التدريب على استخدام السلاح والمتفجرات، والتوجيه الفكري والثقافي للعناصر الجديدة، تمهيدًا لتأهيلهم وفق مخططهم في المواجهات المسلحة مع الدولة المصرية.

وأشارت المصادر بحسب موقع 24، إلى أن قيادات الجناح المسلح واللجان النوعية داخل تنظيم الإخوان الإرهابي، أصدرت المجلة الإلكترونية من خارج القاهرة، ويتم تمويلها بأموال قطرية، بهدف استقطاب عناصر جديدة، يتم تدريبها على الفكر العسكري بشكل حديث ومتطور، والخروج بهم من دائرة الهواة، إلى دائرة الاحتراف، على المستوى الفكري والعملي، ومحاولة تجنيد مختلف العناصر الحاملة للفكرة الإسلامية، والمتعاطفة مع تنظيم الإخواني الإرهابي، لاسيما في ظل التضييقات التي تفرضها الأجهزة الأمنية المصرية على حركات الجناح المسلح، وتصفية عدد كبير من قياداتها على مدار الأشهر الماضية، وكشف الهيكل التنظيمي لها بالكامل.

وأوضحت المصادر أن المجلة صدرت تحت مسمى"كلمة حق"، وكرست سطورها لفقه المقاومة الشعبية، وتبنت خطابًا حرضت فيه على قتال واستهداف ضباط الجيش والشرطة المصرية، وشرحت طرق التمهيد للثورة الإخوانية الحديثة التي يتم الترتيب لها، تحت رعاية الجناح المسلح.

وأكدت المجلة في إصدارها الحديث، أن "المقاومة الشعبية هي أحد السمات الرئيسية للشعوب، وأنها تنقسم مراحلها إلى ثلاث مراحل رئيسية، وهي تجهيز الأرض للمقاومة، ثم المرحلة الثانية وهي المظاهر العملية للمقاومة الشعبية، والثالثة هي مرحلة الصدام الكبير والحسم".

وأضافت المجلة التابعة للجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، "التجارب السابقة في محاولات التحرير داخل مصر، اعتمدت فقط على مجموعات مركزية، منفصلة عن القواعد الشعبية الكبيرة، وبالتالي استطاع النظام حصارها داخل مساحة ما، أما الهدف من هذه الأفكار التي نعرضها هو إخراج فكرة المقاومة من حيز التنظيمات إلى حيز أوسع بكثير، وأن فكرة حروب العصابات التي تبنتها بعض التنظيمات لم تحقق نجاحًا، نظرًا لطبيعة مصر الطبوغرافية، وطريقة التقسيم الإداري لمصر ومعدلات السيطرة العالية من النظام السياسي".

لم تكتف المجلة الإخوانية على التحريض على قتال ضباط الجيش والشرطة المصرية، بل دعت إلى استقطاب المجندين فى الجيش المصري، للحصول على كافة معلومات النقط العسكرية، حتي يتم استخدامها في السيطرة على مداخل ونخاجر المحافظات ومناطق الإرتكاز الأمني بها.

مشيرة: "لذلك فمن الضروري معرفة كافة التفاصيل عن الوحدات العسكرية، كأحد أهم النقاط الرئيسية في التجهيز للمراحل التالية، وذلك عن طريق استقطاب المجندين داخل الوحدات العسكرية، التي سوف تساعد بشكل حقيقي في عملية الإطاحة بالنظام الحالي، والسيطرة على القوات المسلحة.

واستطرت مجلة الجناح المسلح للإخوان: "الهدف الرئيسي هو معرفة أكبر قدر من المعلومات عن العدو المحدد للثورة الشعبية، وهو بالأساس مركز الثورة المضادة ومركز السيطرة على السلطة، فطبيعة الطبوغرافية المصرية وطبيعة التنظيم الإداري المبني على فكرة حصار الشعب في كنتونات منفصلة ومساحات ضيقة يسهل السيطرة عليها عبر السيطرة على مفاصل محددة للطرق، تجعل السيطرة على هذه المفاصل نقطة صراع كبرى، وتجعل من يسيطر عليها يصبح هو الأقوى وهو صاحب اليد العليا، فمن الضروري أن تكون خطط السيطرة والحماية على مفاصل الطرق الرئيسية ومداخل المدن والعقد المرورية ،أحد أهم الإجراءات التحضيرية للحسم الثوري، كما أن المعلومات الخاصة بكل المؤسسات التي تدار منها السلطة بداية من أصغر قرية حتى القصور الرئاسية ،في غاية الأهمية للتجهيز للعمل الثوري".

كما تنازلت المجلة عددًا من الملفات الخاصة بطرق التخفي والهروب من الملاحقات الأمنية، وكشف حالات التتبع عن طريق شبطة الإنترنت، وعرضت لدراسات عن الأخطاء التي وقعت فيها الحركات المسلحة، وطرق الخروج من حالة التعثر التي يشهدها الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي.


اضف تعليق