الغلاف

"رحلة شاكر" ترصد الحياة الاجتماعية في عمان خلال الأربعينيات


١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٧:٥٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
عمان- صدرت حديثا "رحلة شاكر مع الحياة" للدكتور شاكر حداد، وهي مذكرات يأخذ فيها القارئ الى أحداث ومراحل مهمة في تاريخ الأردن خاصة في مدينتي عمان والسلط.

تكتشف من خلال السيرة الذاتية خفايا وأحداثا وخلفيات مرت على البلد، وحياة الناس الاجتماعية، مع ان الدكتور حداد كان سياسيا وحزبيا في مراحل معينة لكنه لم ينجرف للحديث السياسي، ويركز المؤلف على عمله النقابي عندما كان عضوا في مجلس نقابة أطباء الأسنان، خاصة في بداية التسعينيات، ويقول:" وكنا كلانا في الاتجاه التقدمي وكانت النقابات تلعب دورا في استثمار الاحتجاجات الشعبية الكاسحة من أجل التحول الديمقراطي، وكان مجمع النقابات خلية نحل تمور بالأنشطة والفعاليات التي وصلت الى مرحلة غير مسبوقة من السخونة خلال العدوان على العراق."

ويشير النمري الى الحياة الريفية والزراعية في "حي البركة" في منطقة تلاع العلي "قلب عمان" الذي أصبح اليوم مكتظا بالسكان، التي عاشها الدكتور حداد وهي بيئة فلاحية قاسية، وفيها نحت الاباء من العدم رزقهم وتوفير المال لتعليم أبنائهم الذين حصلوا على أعلى الشهادات، وشكلوا جيل النهوض بالبلد.

ويذهب الدكتور شاكر الى الايجاز في الحديث عن مراحل حياته والمحطات التي مر بها، بطريقة سهلة وميسرة للقراء يعطي مشهدا بانوراميا غنيا في مسيرة أجيال كاملة من الاردنيين على امتداد سبعين عاما، بين أربعينيات القرن الماضي ومطلع القرن الحالي، فكان كثير السفر للتعليم من ناحية، والاغتراب للعمل في الخليج من ناحية اخرى.


اضف تعليق