أمجد ناصر

أمجد ناصر يروي سيرة المدن والمنافي في "خبط الأجنحة"


١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٨:٣٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
ميلانو- صدر حديثا عن منشورات المتوسط في إيطاليا، كتاب "خبط الأجنحة.. سيرة المدن والمنافي والرحيل" للشاعر والروائي الأردني المقيم بلندن أمجد ناصر.

وعن الكتاب يقول الناقد المصري الدكتور صبري حافظ: الكتاب سجل تجربة طويلة مع الغربة، ولكنه، في الوقت نفسه، سجل تجربة خبط أجنحة الشاعر في فضاء التّحوّلات العربية والذاتية معا، والتّحوّل من فضاء الغربة الجغرافية إلى الغربة المعرفية، فهو في مستوى من مستويات الخطاب فيه نصّ سَرْدي، الأنا الساردة فيه هي موضوع السرد ومدار اهتمامه، حتّى لو بدا أنها مشغولة عن ذاتها، بما هو عام ومصيري، وهو بوح بهمّ ذاتي ورؤية فردية أكثر مما هو تمحيص لموضوع أو دراسة لظاهرة أو قضية، لذلك فإنه يبدأ بالخروج من مراتع الصبا بحميمية الأخوة والصداقات الأولى ينطلق من يقين الشباب الباكر الحازم".

من بين نصوص الكتاب نقرأ: "هناك مُدُن لا تعرف مقاهي الرصيف، لندن واحدة منها، ولكنْ، ليس الآن، كان هذا صحيحا قبل نحو عقدَيْن، عندما لم يكن المهاجرون يُشكّلون ظاهرة طاغية في عاصمة بلاط مدينة الضباب، كما يحلو للتنميطات الجاهزة أن تصفها".

"لكن لندن صارت، اليوم، مدينة مقاهي رصيف. مدينة تستهلك من القهوة ربّما بقدر ما كانت تستهلك من الشاي، مشروبها الذي لم يكنْ هناك منافس له حتّى وقت قريب. لقد غيّر المهاجرون، إلى حدّ كبير، أساليب عيش هذه المدينة ومزاجها، ولكن، مع ذلك، فعندما نتحدَّث عن الأمكنة التي يتردد إليها المثقّفون البريطانيون، ولهم فيها تاريخ وحكايات، فنحن نتحدث، غالباً، عن ألبوب وليس المقاهي".


الكلمات الدلالية خبط الأجنحة أمجد ناصر

اضف تعليق