اشتباكات في تونس

تونسيون يحرقون مبنى حكوميًا بعد مواجهات مع الشرطة


١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٢:٥٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

تونس - أحرق تونسيون غاضبون، اليوم الخميس، إثر وفاة شبان في حادث بين مركب مهاجرين غير شرعيين وبارجة عسكرية مبنى السلطات المحلية في بلدة سوق الأحد (500 كلم جنوب العاصمة)، وفق ما أفاد مسؤول ومنظمة غير حكومية.

وأوقع حادث التصادم، مساء الأحد الماضي، ثمانية قتلى على الأقل، في حين عبرت منظمات غير حكومية عن خشيتها من أن يكون عدد المفقودين أربعين شخصاً، حسبما أوردت "وكالة الأنباء الفرنسية، أ ف ب".

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية ياسر مصباح، إن "أربعين مواطناً أحرقوا مقر معتمدية سوق الأحد والمنزل الوظيفي للمعتمد وحاولوا إحراق مقر الأمن".

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في البلدة، بحسب مصباح الذي تعذر عليه على الفور تحديد دوافع المتظاهرين.

وبحسب الناطق باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (منظمة غير حكومية)رمضان بن عمر، فإن الأمر يتعلق باقارب ثلاثة من ضحايا حادث التصادم الذي وقع قبالة ارخبيل قرقنة على الساحل الشرقي، عبروا عن غضبهم من "موقف الحكومة".

وأوضح بن عمر "لقد سقط بينهم ثلاثة قتلى وهناك الكثير من المفقودين ولا مخاطب من جانب السلطات ولا يوجد رقم أخضر للاستعلام. هناك توتر شديد وغضب كبير".

وكانت البحرية التونسية انتشلت 38 ناجياً جميعهم من التونسيين وثمانية جثث بعد غرق مركب المهاجرين إثر تصادم مساء الأحد مع بارجة عسكرية تونسية قبالة قرقنة، بحسب وزارة الدفاع التونسية.


اضف تعليق