اشتباكات بين قوات الاحتلال وفلسطينيين

ارتفاع عدد اليهود الهاربين من إسرائيل


٠٣ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٦:٢٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

غزة - لأول مرة منذ العام 2009، سجلت الدائرة المركزية للإحصاء الإسرائيلي ما يطلق عليه "ميزان هجرة سلبي"، حيث إن عدد الهاربين من إسرائيل أكثر من الذين هاجروا إليها، ضمن إحصاء تطرق للكثير من الملفات، ولكن رصد أعداد المهاجرين ورغبات السكان بالمغادرة.

واظهر التقرير الأحدث انه في العام 2015 وصل نحو 16.7 ألف إسرائيلي، غالبيتهم عائلات، في حين استوطن 8500 يهودي، وأبرزت الدائرة التراجع الحاد في أعداد القادمين من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وهما اكبر تجمعين لأبناء الديانة اليهودية في العالم بعد إسرائيل.

وبحسب الدائرة، فإن التراجع الأكبر في عدد الواصلين في عام 2017 من فرنسا بنسبة 29 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، كما أن التراجع الحاصل في الهجرة من الولايات المتحدة بنسبة 25 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

وبالمجمل، يزيد عدد أولئك الذين غادروا إسرائيل ليعيشوا في الخارج لفترات طويلة أو بصورة دائمة، عن أولئك الذين قدموا إلى إسرائيل بضعفين. وكشف النقاب عن ارتفاع مغادرة اليهود الروس لإسرائيل في السنوات الأخيرة، حيث عاد بعضهم لموطنه الأصلي، فيما واصل آخرون طريقهم إلى دول أخرى.

وقالت صحيفة هارتس العبرية، تبلغ الهجرة السلبية الآلاف سنوياً، وكثير من هؤلاء يهود أو لهم جذور يهودية رغم أن إسرائيل هي خيار مريح لهم بسبب تلقيهم الجنسية بشكل فوري.. ومع ذلك، فإن الكثير منهم لم يتنازلوا عن عقاراتهم في موسكو أو سانت بطرسبورغ ويديرون أعمالهم هناك عن بعد، ولم يعرفوا ذواتهم يوماً كإسرائيليين، وفي المقابل استغل كثيرون منهم أيضاً الخيارات الأخرى وغادروا فلسطين المحتلة نحو دول غربية.

وعلق رئيس جمعية الطوائف اليهودية في روسيا الكسندر بورودا على هذا الأمر بالقول: "هذه النزعة لا تتعلق بالانتقال الفعلي إلى إسرائيل، بل ترتبط برغبة اليهود الروس في الحصول على جواز السفر الإسرائيلي بحيث يمكنهم دخول اكبر عدد من الدول دون تأشيرة".

ووفقاً لاستطلاع أجراه مؤخراً معهد "ميدغام" لصالح مشروع لوزارة التربية والتعليم والجيش الإسرائيلي، اتضح أن 27 في المئة من سكان إسرائيل اليهود يرغبون بالهجرة لو تمكنوا من ذلك، إضافة إلى أن الراغبين في الهجرة من إسرائيل هم بالأساس شبان يهود أعمارهم تتراوح ما بين 23-29، أي الطبقة الوسطى في المجتمع ذات الكفاءة العالية.

وقال مدير عام المشروع أوري كوهين، إن حقيقة العدد الكبير الذين يقولون انه سيغادرون إسرائيل لو تمكنوا من ذلك، تؤشر على أن الكثير من مواطني إسرائيل لا يشعرون بالانتماء.

(وكالات)


اضف تعليق