شركة بترول أبوظبي الوطنية - أدنوك

وزير الطاقة الأمريكي يزور "أدنوك" الإماراتية


٠٥ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٢:٤١ م بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

أبوظبي - استقبل وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر، اليوم الثلاثاء بمقر الشركة الرئيسي، وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري، الذي يزور دولة الإمارات على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة في حوار الطاقة الاستراتيجي بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي.

وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية في قطاع الطاقة وفرص الشراكات في كافة مجالات الاستكشاف والتطوير والإنتاج والغاز والتكرير والبتروكيماويات، حسبما أوردت "وكالة الأنباء الإماراتية، وام".

وعقب الاجتماع قام الوزير الضيف بجولة في مركز الذكاء الاصطناعي "بانوراما" و مركز "ثمامة" لدارسة المكامن البترولية اطلع خلالها على إمكانات وقدرات المركزين والتجهيزات والتقنيات الحديثة والمتطورة المتوفرة فيهما والتي تتيح تقديم معلومات دقيقة وفورية تدعم وتسرع عملية اتخاذ القرارات الضرورية للارتقاء بالأداء وتعزيز الكفاءة.

وقال الجابر: "تعكس زيارة وزير الطاقة الأمريكي لأدنوك أهمية الشراكة الراسخة مع الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الطاقة والتي أسهمت في تعزيز التعاون الاقتصادي الاستراتيجي بين بلدينا الصديقين من خلال الفرص الاستثمارية المشتركة التي تخدم مصالح الطرفين".

وأضاف:  نحن على ثقة بأن المستقبل يحمل المزيد من فرص الاستثمار المشتركة التي ستسهم في تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعمل أدنوك على تعزيز المرونة ومواكبة متغيرات السوق من خلال عدد من المبادرات والمشاريع التجارية التي تسهم في تعزيز العائد الاقتصادي والقدرة التنافسية في عصر الطاقة الجديد".

من جانبه، قال ريك بيري: "تشهد العلاقات الثنائية الراسخة بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات تطوراً سريعاً في كافة المجالات لاسيما قطاع الطاقة، ونحن على ثقة بأن تاريخنا الزاخر بالعديد من الاستثمارات المشتركة الناجحة سيسهم في دفع وتعزيز علاقتنا في المستقبل، وفيما تنوي دولة الإمارات إتاحة المزيد من فرص الاستثمارات الدولية المشتركة في قطاع الطاقة فإنني على ثقة بأن ذلك سيشجع الشركات الأمريكية على استكشاف هذه الفرص لتحقيق إيرادات تنافسية لمصلحة الطرفين وتعزيز النمو على المدى البعيد".


اضف تعليق