الغلاف

"حكايات جنية وألمها" ترصد البسطاء في حياتهم اليومية


٠٧ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٦:٤٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
القاهرة- صدرت حديثا عن دار مها للنشر، رواية "حكايات جنية وألمها" للكاتبة الروائية الدكتورة مها عبود باعشن، تتناول خلالها رحلة جنية طيبة محبة للإنسان، اسمها "خضراء" وهي تراقب عن كثب مجموعة من الناس البسطاء أثناء حياتهم اليومية، دون أن يراها أحد لتسجل ملاحظاتها على أفعالهم.

تسرد الرواية الأحداث وكأنها مذكرات لشخص طبيعي بسيط يهوى متابعة الآخرين، وتكشف أسرارا تكاد تكون لها خصوصية بين الناس. وترسم المؤلفة المعالم على لسان جنية، وكأنها سيرة ذاتية لجنية فى محطات مختلفة.

وتستخلص باعشن الرسالة السامية من روايتها على لسان الجنية قائلة" سأرحل ولن أتوقف عن الطيران أريد رؤية اجدادى، أريد ان أن أطير من عالمكم المؤلم بقدر سعادتكم به وحزنكم وخوفكم منه، أريد السلام النابض بين غيوم السحاب التى أطير بينها ن أريد وادي النبات الذى أعشق هدوءه وطبيعته الخلابة الساحرة.. لكن قبل مغادرتي لكم.. أعترف بأنني أحببتكم وتعاطفت مع كثير من قصصكم وأثبت لنفسى ولكم بأن ألم الأنثى الإنسية والجنية كثيرا ما يصنعه رجل".


اضف تعليق