ميلود غرافي والغلاف

تأثير الهجرة على الأدب العربي المعاصر


١٢ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٧:٤٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
الرباط - صدر حديثا عن منشورات "جامعة محمد الأول"، كتاب "الهجرة في الأدب العربي المعاصر"، يتناول تأثير الهجرة في صورتها الحديثة على مختلف أشكال الأدب العربي من القصة والشعر والرواية، وذلك من خلال إسهامات مجموعة باحثين بإشراف الكاتب المغربي المقيم في فرنسا محمد ميلود غرافي. فهناك أدب عربي جديد في المهجر يتناول قضايا أخرى غير قضية الهوية والآخر كما تناولها هؤلاء المثقفون الذين هاجروا من بلادهم العربية ودرسوا في أهم جامعات الغرب وتفاعلوا مع ثقافته أمثال الطيب الصالح وسهيل إدريس وغيرهم.

وإنما منذ التسعينيات من القرن الماضي لم تدخل الوفود التي هاجرت إلى أوروبا وأمريكا الجامعات، ولكنها عاشت في أوساط اجتماعية أخرى، مما أدى إلى ظهور أدب هجرة جديد يتحدَّث عن قضايا أخرى مثل الهجرة السرية كما خاضها معظم هؤلاء الكُتَّاب الشباب وصوروها في شهادات أدبيـة غالباً ما وصفوها بـ"اليوميات" كــ"يوميات مهاجر سري" لرشيد نينـي، 1999، أو "السيرة" كــ"سيرة مهاجر سـري في باريس" لمصطفى شـعبان 1988، وفقا لـ"العربية. نت".

ومن القضايا الأخرى التي تناولها أدب الهجرة العربي المعاصر مسألة المرأة العربية في المهجر والعلاقة مع المهاجرين الآخرين سواء كانوا عرباً أم غير ذلك. فبعد أن أصبحت الهجرة موضوعاً قائماً بذاته في الأدب العربي المعاصر يسلِّط هذا الكتاب الضوء على القضايا التي تحدَّث عنها المهاجرون الجدد أكثر من الاهتمام بتحليل الأسلوب والعناصر الأدبية والجمالية في كتاباتهم.


اضف تعليق