معرض الشهداء

معرض ألماني عن "الشهداء" يثير غضب الفرنسيين


٠٧ ديسمبر ٢٠١٧ - ٠٨:٠٥ ص بتوقيت جرينيتش
معرض الشهداء

رؤية
برلين- وصفت السفارة الفرنسية معرضا فنيا في برلين عن "الشهداء" بـ "الصدمة العميقة"، بعد موجة الغضب التي أثارها جراء تواجد صورة لأحد منفذي اعتداء باتاكلان بباريس ضمن قائمة الشهداء.

وأثار المعرض جدلا كبيرا بعد أن ظهر عمر مصطفاوي، إلى جانب أسماء بارزة من بينها القس الأمريكي مارتن لوثر كينغ وسقراط. وتضمن المعرض الذي يحمل عنوان "متحف الشهيد" 20 صورة لشخصيات تاريخية "توفوا بسبب قناعاتهم" والقضايا التي يؤمنون بها، مرفقة جميعها بسيرة ذاتية قصيرة.

 وأشرف على تنظيم المعرض فنانان من الدنمارك هما: إدا غاروب نيلسون وهنريك غريمباك. وجاء ضمن المعرض صورة الجهادي الفرنسي إسماعيل عمر مصطفي، أحد المسلحين الثلاثة الذين اقتحموا حفلا في باتاكلان في باريس عام 2015، مما أسفر عن مصرع 90 شخصا، وفقا لوكالة "روسيا اليوم".

كما تضمن المعرض أيضا صورة المصري محمد عطا، قائد المجموعة التي نفذت اعتداءات 11 سبتمبر 2011 بنيويورك، وصورة بلجيكي ساهم في الاعتداءات التي نفذت في بروكسيل عام 2016.

وأثارت هذه الصور ضجة كبيرة وغضبا في وسائل الإعلام الألمانية والفرنسية وعلى الشبكات الاجتماعية، وأعربت السفارة الفرنسية في برلين عن "ارتيابها"، وقالت إن تضمين صور المهاجمين يعد "صدمة عميقة"، وأضاف بيان السفارة: "في الوقت الذي نضع فيه في اعتبارنا تعلقنا بحرية الإبداع الفني، ندين بشدة الخلط بين الاستشهاد والإرهاب".

في المقابل، دافعت المجموعة الفنية عن المعرض قائلة إنها تدين أي نوع من العنف أو الإرهاب ولكن الفكرة كانت مجرد إلقاء نظرة واسعة على استخدام مصطلح "شهيد"، وتابعت: "جميع الشهداء في العمل الفني تم تعيينهم بمرتبة الشهيد من قبل دولة أو دين أو منظمة، ولم يعين الفنانون أي من الشهداء".

من جانبها، انفصلت سلطات بلدية برلين عن المشروع قائلة في بيان إنها "لم تدعمه" ولم تقدم أي مساعدات مالية له.


الكلمات الدلالية معرض الشهداء مسرح باتاكلان

اضف تعليق