كتائب القسام

حماس تبث رسائل جنود الإسرائيليين المحتجزين لديها وذويهم ينتفضون


٢١ أبريل ٢٠١٧ - ٠٩:١٥ ص بتوقيت جرينيتش

 رؤية
القدس المحتلة - نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس مساء أمس الخميس مقطعا مصورا يتضمن رسالة لعائلات أسيرين إسرائيليين يحمل تلميحا إلى إنهما على قيد الحياة.

ويظهر شريط فيديو مدته ثلاثة دقائق ونصف على موقع القسام وفضائية “الاقصى” التابعة لحماس اغنية باللغة العبرية تبدو كحوار تمثيلي بين الجنديين هدار غولدن، وشاؤول ارون مع والديهما، وتضمن ترجمة كلماتها بالعربية بعنوان “حكومتكم تكذب عليكم…رسالة من جنود العدو الاسرى لعائلاتهم”.

وتقول الأغنية “أمي أمي أنا هنا لماذا يقولون انني ميت”. وتتابع “أبي أمي افعلوا كل شيء لكي تظهر الحقيقة، أنا في اسر القسام ارجوكم انقذوني”.

وتضيف “ابي امي افعلوا كل شيء لتخرج الحقيقة إلى النور”.

وتضمنت الاغنية ايضا “كفى كذبا، ارسلتني الدولة لاحارب من أجلها وبعد الاسر اهملوني”.

وتقول حماس إن جناحها العسكري أسر أربعة إسرائيليين بينهم جنديان تعتقد اسرائيل انهما قتلا في حرب صيف 2014 في قطاع غزة.
والعام 2011 قامت اسرائيل وحماس بعملية تبادل افرج خلالها عن الف أسير فلسطيني مقابل جندي إسرائيلي كانت اسرته حماس صيف 2008.

وعاودت عائلات الجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزّة، مهاجمة حكومة الاحتلال، حيث قالتا إنهما “تخجلان من هكذا حكومة” تعقيبًا على التعامل السيء مع العائلات خلال جلسة لجنة الرقابة مع حكومة الاحتلال أمس.

ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية، أن “أفيرام شاؤول” – شقيق الجندي أورون- قال إنه يخجل من هكذا حكومة بعد أن تخلت عن جميع القيم والأخلاق التي طالما تغنت بها على مدار السنين، ولم تعد تتحمل أدنى مسئولية عن جنود أرسلتهم لميدان المعركة وتخلت عنهم، مضيفًا “أنه يشكر الله على عدم حضوره لجلسة الكنيست بالأمس، كما أن ما حصل سيدفع بالكثير من الجنود للتفكير ملياً بعدم التجند للجيش، خشية الوصول إلى وضع مشابه لوضع الجنود بغزة”

وذكرت أن شقيق الجندي “هدار غولدين” قال إنه فقد ثقته بها بعد تعاملها غير الإنساني مع والدته بالكنيست بالأمس، كما وجّه البعض الانتقادات لأعضاء الحكومة، قائلين إن “الحكومة أرسلت أولادهم للموت بغزة دون إعلامهم بشيء عن الأنفاق”.

وكان أعضاء كنيست من “حزب الليكود” الإسرائيلي، هاجموا أمس عائلات الجنود المفقودين بغزة، متهمين إياهم بالكذب والتضليل في ظل تواجد نتنياهو في الجلسة، بينما لم يتدخل لمنعهم عن مهاجمة العائلات، ما شكل فضيحة، بحسب الصحافة الإسرائيلية.

كما صرخ والد أحد الجنود الذين قتلوا باقتحام موقع “ناحل عوز” شرقي غزة باتجاه نتنياهو وأعضاء الكنيست، قائلًا: “أين كنتم عندما قتل ابني هناك؟”


الكلمات الدلالية إسرائيل حركة حماس فلسطين

اضف تعليق