الغلاف

الشاعر عمر صعابي لم يسقط سهوا في "أخاديد السراب"


١٩ مايو ٢٠١٧ - ١١:٣٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
بيروت- صدر حديثًا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، ديوان "أخاديد السَّراب" للشاعر إبراهيم عمر صعابي، يضم قصائد متنوعة في الشعر العربي الموزون والمقفى وأخرى في الشعر العربي الحديث.

تأتي القصائد تحت عناوين: "إليك يا وطني"، "هي والبحر"، "عفوًا وترحل شيرين"، "انكسار على بوابة الجرح"، "ورقة ثانية من أحزان الجنوبي"، "وحيدًا يبصر الأشياء"، "الحوّات"، "أبي أيها العربي.. وكان الوداع"، "أجل ناظريك"، "حالة غياب"، "محاولة".

في قصيدة "لا... لَمْ يسقُطْ سَهْوًا"، يقول الشاعر:
"لا لم يسقط سهوًا/ بل هو في الذاكرة الأُخرى/ ذكرى ترحل دون إياب/ هو في الظلِّ مسجى/ يرتشف الحزن بكأس ضباب/ يمتدُّ – من الشاطئ للمنفى/ زبدًا يذهبُ في المدِّ يبابْ/ قالوا: سقط الشاعر سهوًا بعد غياب/ رحل الشاعر سهوًا/ أخرجهُ اللهب الراكض/ حطم مجداف سفينته/ فانسلَّ كخيطِ سراب/ قالوا عنه ما أدهشهُ/ قالوا: ينبض حُبًا – في زمن اللاّ حُبِّ - / يسافرُ عبر فضاء النسماتْ/ قالوا عنه كثيرًا/ واغتالوا – حقدًا – صوت حبيبته/ واختبأوا خلف البصماتْ/ وانتزعوا – من دمهِ – كُلَّ النبضاتْ/ (...) / قالوا عنه ما أدهشهُ/ قالوا: لم يسقط سهوًا/ بل أسقطهُ – عمدًا – حب الكلمات.


الكلمات الدلالية أخاديد السراب عمر صعابي

اضف تعليق