السيسي يرأس اجتماع المجلس الأعلى للاستخدامات السلمية للطاقة النووية في مصر

السيسي يؤكد أهمية الاستغلال الأمثل لمشروع الضبعة النووي


١٧ يوليه ٢٠١٧ - ٠١:١٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

القاهرة - ترأس  الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الإثنين، اجتماع المجلس الأعلى للاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وذلك بكامل هيئته التي تضم رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع، والخارجية، والإسكان، والكهرباء، والبيئة، والاستثمار والتعاون الدولي، والتجارة والصناعة، والمالية، والتعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى رئيس المخابرات العامة، والقائم بأعمال رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، كما حضر الاجتماع وزيرة التخطيط، ورئيس هيئة الطاقة الذرية، ومدير مشروع المحطة النووية بالضبعة.

وقال علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، اليوم، إنه تم خلال الاجتماع استعراض الاستراتيجيات والآليات التي تقوم بها هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، وكذا آخر المستجدات بالنسبة للمفاوضات الخاصة بمشروع إنشاء وتشغيل المحطة النووية لتوليد الكهرباء بمدينة الضبعة بمحافظة مطروح.

وبحسب مصادر إعلامية مصرية، أضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع أيضًا بحث سبل تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في ضوء ما تساهم به في توفير الطاقة اللازمة لتنفيذ خطط التنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة على مدار العقود القادمة، لاسيما وأن الطاقة النوویة تعد أحد المصادر الھامة لسد الاحتیاجات المتزایدة من الطاقة الكھربائیة نظرًا لتنافسیتھا الإقتصادیة العالیة وما تمثله من طاقة نظيفة تساعد على تقليل انبعاثات الكربون والتصدي لظاھرة الاحتباس الحراري، بالإضافة إلى مساهمتها في الحفاظ على الموارد الطبيعية غير المتجددة من البترول والغاز الطبیعي اللذين يتم استخدامهما كمادة خام لا بدیل عنها في الصناعات البتروكیمیائیة والأسمدة.

وتطرق إلى أن السيسي أكد خلال الاجتماع ضرورة تعظيم الاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في ضوء مساهماتها المتزايدة في مجالات مختلفة مثل الصناعة والزراعة والطب، إلى جانب توليد الكهرباء.

مؤكدًا أهمية تحقيق الاستغلال الأمثل لمشروع إنشاء المحطة النووية لتوليد الطاقة الكهربائية في الضبعة من أجل العمل على توطين التكنولوجيا وتطوير التصنيع المصري وتعزيز البحث العلمي في هذا المجال الحيوي، فضلاً عن إيلاء الاهتمام اللازم لتأهيل الكوادر المصرية التي ستعمل في هذا المشروع وفقًا لأعلى المستويات العالمية وتوفير التدريب اللازم لها.


اضف تعليق