معرض سميرة بدران

سميرة بدران تطرح رؤية فنية مؤلمة عن الإنسان الفلسطيني


١١ يناير ٢٠١٨ - ١١:١٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
عمان- في معرضها المقام ضمن برنامج “فلسطين الحضارة عبر التاريخ”، تتساءل الفنانة الفلسطينية سميرة بدران عن مفهوم “الوطن” في ظل وجود “حواجز” الاحتلال الإسرائيلي، وعن الذاكرة الجمعيّة والهويّة كشكلَين للمقاومة، طارحةً رؤية فنيّة مؤلمة عن الإنسان الفلسطيني الذي يعاني العنفَ بصوره المتعددة، على مرأى العالم ومسمعه.

تعرض بدران في قاعة داخلية فيلمها التحريكي “ذاكرة الأرض” الذي أُنتج عام 2017، وعلى جدران الصالة الخارجية تعرض الرسومات والتخطيطات التوضيحية للفيديو، لتتشكل من ذلك حالة من الترقب والرعب، فالرسومات ليست سوى قطع مشوّهة لأجساد آدمية متحركة حيث القدم تمشي بمفردها، بينما يبدو مفصلها عينًا بشرية ترمش بترقّب، أما الألوان فهي قوية وصارخة تستفز العين وتقلقها، وفقا لصحيفة "العرب".

يبدأ الفيلم الذي يستغرق 13 دقيقة بحركة نصفٍ سفليّ لجسد بشري يبحث عن مخرج له عبر حواجز حديدية خانقة، تمثل حواجز التفتيش الإسرائيلية، وكلما اجتاز نصفُ الجسد حاجزًا تورّطَ في آخر أكثر تعقيدًا وأشد اختناقًا. ويستمر في بحثه عن وسيلة للهروب من الواقع وسط معاناته بسبب العنف الجسدي واللفظي والنفسي الواقع عليه. ورغم أنه ينجح في العبور عند نهاية الفيلم، إلا أنه سرعان ما يصطدم بزيف تَحرّره، فيدرك أن مستقبله ما يزال رهنًا للمجهول.

يؤدي تفاعلُ اللغة مع الصّوت في الفيلم دورًا أساسيًا في السرد، بخاصة أن التقنيّات التي تستخدمها بدران تتنوع لتشمل الرسم بالأكريليك على الورق، والكولاج الفني، والرسم بالحبر والرصاص.


اضف تعليق