أرشيفية

أبوظبي تحتضن معرضا للمخطوطات العلمية


١٣ يناير ٢٠١٨ - ٠٥:٠١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية
أبوظبي- يحتضن مجلس محمد خلف، في منطقة البطين بأبوظبي، معرض "المخطوطات العلمية"، يستمر حتى 21 يناير الجاري، ويضم عددا من اللوحات لمخطوطات علمية، محلية وعربية، إلى جانب نماذج من المخطوطات النادرة والكتب التاريخية التي ساهم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في حفظها.

من هذه المخطوطات والوثائق والمطبوعات التي تم ترميمها ومعالجتها بالمركز، والمعروضة في أروقة المجلس، لوحات مصورة عن علوم اللغة، والزراعة، والطب، والصيدلة، والهندسة، والفلك، كما تطالعنا في علم النحو صورة مخطوطة تأليف الجامي، عبد الرحمن بن أحمد.. الهروي، ويعود تاريخ نسخها إلى أواخر القرن الحادي عشر الهجري. وللجامي أيضا الفوائد "الضيائية شرح الكافية" ويعود تاريخها إلى 898 هـ، وفقا لصحيفة "الاتحاد".

وفي علم الصرف، وما فيه من فوائد لغوية، نرى أيضا صورة تبين صيغة الفاعل، والمفعول، والنسبة، والتصغير، إضافة إلى ذلك هناك صورة "شرح مقامات الحريري" تأليف ابن حمامة، ومن تخميس القصائد الوترية، نرى لوحة "المدح" تأليف الوراق، محمد بن عبد العزيز بن عبد الملك اللحمي، وهي من نسخ غلام محمد بن محمد يار الباشوري في 6 رجب 1229هـ.

وفي علم الفلك، تعرض عدد من اللوحات المصورة عن مخطوطات هذا العلم توضح رصد الأهلة والنجوم وهي بعنوان "التبصرة في علم الهيئة" تأليف الخرقي، محمد بن أحمد بن أبي بشر المروزي 533ه، نسخ إدريس بن سعيد 757هـ المصدر مكتبة آيا صوفيا في اسطنبول، إضافة إلى كتاب تشريح الأفلاك، تأليف: أبو حسين الصوفي، وهو بعنوان "صور الكواكب"، ويعود تاريخه إلى القرن الرابع الهجري. وتحت عنوان: علم الفلك أيضا، نرى صورة لمخطوطة "رسالة من الأسطرلاب" تأليف ابن الشاطر، القرن الثامن الهجري، وصورة لمخطوطة "معرفت نامة" تأليف الأرضرومي، إبراهيم بن درويش، من القرن الثاني عشر الهجري.

وفي علوم الطب لوحة مخطوطة بعنوان "كتاب تشريح الأبدان" تأليف الشيرازي، وتبين الرسوم بعض الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان، وفي الصيدلة أيضا لوحة مخطوطة تبين رسومها بعض النباتات التي تستخدم في العلاج، ومنها وصفات طبية للزكام والسعال، وأيضاً ورم البطن، وكيف تفيد في هذه الوصفات في استرخاء المعدة.ونختتم مع علم الجغرافية ولوحة "خريطة العالم" للعلامة الإدريسي الذي رسمها عندما استدعاه ملك صقلية روجر الثاني، ويشير الشرح على صورة الخريطة إلى أن المخطوطة تتألف من 70 ورقة وتبلغ مساحتها نحو 5 أمتار مربعة، وقام العالم الألماني كونراد بنشر نسخة ملونة منها سنة 1928.

أنور الظاهري، المسؤول عن قسم الحفظ والمعالجة والترميم في مركز جمعة الماجد، أشار إلى أن هناك مقتنيات قيمة في المركز تبلغ أكثر من مليون و250 ألف مخطوطة وعنوان، منها 800 ألف مخطوط مصور، و17 ألف مخطوط أصلي، و400 ألف عنوان كتاب، و7000 عنوان دورية، و20 آلاف رسالة جامعية، و6500 عنوان من الوسائط المتعددة.


الكلمات الدلالية المخطوطات العلمية

اضف تعليق