الغلاف

"كي يواجهوا الشمس المشرقة" والهروب من صخب المدينة


١٣ فبراير ٢٠١٨ - ٠٧:٣٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
الكويت - صدرت حديثا عن سلسلة إبداعات عالمية، رواية "كي يواجهوا الشمس المشرقة"، للكاتب الآيرلندي جون ماكفرين، ترجمة الدكتور علي محمد سليمان، وفيها يقدم الشخصية الآيرلندية بكافة تفاصيل حياتها اليومية.

الرواية تدور حول زوجين يقرران العودة إلى الريف هربا من صخب المدينة، ليستقرا في مزرعة في مكان ناء، لا صخب فيه، كل ما يملؤه اليوم هو تفاصيل حياتهما البسيطة، دون أن يشير الكاتب إلى زمان معين، وترتبط شخوص الرواية فقط بالمكان الذي يعيشون فيه، وكأنهم منفصلون تماما عن العالم الخارجي أو ما يحيط بذلك الريف.

نشأ الكاتب جون ماكفرين في الريف الآيرلندي وعاش فيه حتى بلغ سن العاشرة، ثم اضطر إلى الانتقال برفقة إخوته للعيش مع والده داخل ثكنة عسكرية، وذلك بعد أن فارقت والدته الحياة، نشأته الريفية كانت السبب الرئيسي في التفاته بكل هذه الدقة إلى ذلك المكان/ الريف في جل أعماله، ليس فقط لما يتمتع به الريف من سحر وجمال، ولكن لكونه أيضا مكانا ذا بيئة اجتماعية تحكمها منظومة الفقر والتخلف والاضطهاد السياسي والاجتماعي، كما هو حال الأرياف في أي مكان من العالم وليس فقط في إيرلندا.

أثرت حياة الريف على شخصية الكاتب بشكل كبير، وخاصة على حساسيته الأدبية ورؤيته الجمالية، إلى درجة أن بعض النقاد اعتبروا روايته "كي يواجهوا الشمس المشرقة" رغبة من رغبات المخرج في العودة إلى الريف بصحبة زوجته.


الكلمات الدلالية كي يواجهوا الشمس المشرقة

اضف تعليق