الغلاف

أحمد فؤاد باشا يتناول تحديات التعريب


١٣ مارس ٢٠١٨ - ٠٦:٤٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
القاهرة - صدر حديثا عن الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، كتاب "تنمية اللغة العلمية العربية وتحديات التعريب والحوسبة والتجدد الحضاري"، للدكتور أحمد فؤاد باشا.

وجاء فى تقديم المؤلف: "عندما نتحدث عن اللغة العلمية العربية، ونصف اللغة بأنها علمية، فإننا هنا لا نعني بأيّة حال أن للعلم لغة تختلف في قواعدها وأساليبها عن اللغة العامة الفصحى، أو الصحيحة، التي نستخدمها في الشئون الحياتية الأخرى، كالأدب، والإعلام، والتعليم، والسياسة، وغيرها، وإنما نعني لغة العلم ذاته التي تستند إلى المرجعية الواحدة ذاتها في النحو والصرف والألفاظ والأساليب؛ فاللغة العربية تتسع بكل كفاءة واقتدار للتعبير عن أنماطها المختلفة بحسب مقاماتها؛ والعلمُ مقامٌ له خصوصيته، وله متطلبات يجب توفّرها في اللغة التي نُعبِّر عنه.

وإذا أردنا أن ننهض بلغتنا العربية الشريفة لكي تسعيد عالميتها التي كانت عليها في عصر الازدهار الإسلامي الأول، وتتغلب على أخطر التحديات المعاصرة التي تواجهها -داخليًا وخارجيًا- في تنميتها الشاملة المستدامة، وفي محاولات إقدارها على منافسة اللغات الحضارية المتفوقة، ومواجهة تيار العولمة اللغوية المعاصرة، فما علينا إلا أن نستحث الخطى ونستنهض العزائم والهمم، بكل السبل والوسائل، لكي نرتقي بلغة العلم العربية أولًا، انطلاقًا من الاعتقاد الراسخ بأن لغة العلوم والتقنيات عالمية ومستقبلية بطبيعتها في كل عصر ومصر، فضلًا عن أنها تختصر الطريق نحو التفوق والازدهار".


الكلمات الدلالية تحديات التعريب تعريب العلوم

اضف تعليق