منظمة التعاون الإسلامي

منظمة التعاون الإسلامي تدين محاولة اغتيال "الحمد الله"


١٣ مارس ٢٠١٨ - ٠١:٥٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

جدة - أدانت منظمة التعاون الإسلامي محاولة اغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية، رامي الحمد الله، في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ودعت إلى تنفيذ اتفاق المصالحة.

وتعرض موكب "الحمد الله"، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، اللواء ماجد فرج، لتفجير مجهول أثناء زيارتها غزة، للمشاركة في افتتاح محطة لتنقية المياه، ثم غادرا القطاع بعد ساعتين.

وقالت المنظمة، التي تضم 57 دولة إسلامية، في بيان، إن "هذه المحاولة الآثمة تهدف لضرب الوحدة الوطنية، وتقويض المساعي التي تُبذل لتحقيق المصالحة الفلسطينية".

ودعت إلى "التحقيق في هذا الاعتداء، وملاحقة من يقف وراءه، وتقديمهم للعدالة".

وشددت منظمة التعاون الإسلامي على "دعمها ومساندتها للجهود التي تبذل لتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من تحمل مسؤولياتها كافة في قطاع غزة".

وعقب عودته إلى الضفة الغربية، دعا "الحمد الله" حركة "حماس" إلى تسليم قطاع "الأمن الداخلي" في غزة إلى حكومته.

وأعرب عن آماله في أن تتكلل الجهود المصرية في ملف المصالحة الفلسطينية بالنجاح، رغم التفجير الذي تعرض له موكبه.

وتقول الحكومة في رام الله إنها لم تتمكن من القيام بمهامها في غزة، فيما تنفي حماس ذلك، وتتهم الحكومة بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات المصالحة.

ويزيد هذا التعثر في إتمات المصالحة من معاناة نحو مليوني نسمة في قطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات البرلمانية، عام 2006.


اضف تعليق