شريف إسماعيل

مصر والأردن تبحثان إنشاء مركز لوجيستي لإعمار سوريا والعراق


١٣ مارس ٢٠١٨ - ٠٤:٠٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية
القاهرة - عُقد، اليوم الثلاثاء، بالقاهرة لقاءًا ثنائيًا جمع المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء المصري، بنظيره الأردني الدكتور هاني الملقى رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية وزير الدفاع، وحضر اللقاء من الجانب المصري وزيرا الصحة والسكان، والتجارة والصناعة، ورئيس مجلس إدارة العاصمة الإدارية الجديدة، وعن الجانب الأردني نائب رئيس الوزراء وزير الدولة للشؤون الاقتصادية، ووزراء الصحة، والدولة لشؤون الإعلام، والصناعة والتجارة والتموين، وسفير المملكة الأردنية الهاشمية بالقاهرة.

 وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس الوزراء بنظيره الأردني والوفد المرافق له، مؤكدًا تميز الروابط والعلاقات التاريخية بين البلدين وحرصهما العمل دومًا على دعم وتنمية أوجه التعاون في مختلف المجالات ومناقشة كافة المقترحات التي من شأنها فتح آفاق جديدة للتعاون، والتشاور الدائم بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن جانبه، أعرب رئيس وزراء الأردن عن تقديره العميق للعلاقات بين البلدين، مؤكدًا تطلع المملكة الأردنية إلى دعم أواصر التعاون المشتركة في كافة المجالات، مشيدًا بالجهود المبذولة من جانب الدولة المصرية للقضاء على الإرهاب والتطرف، بالتزامن مع ما يتم من أعمال ومشروعات تحقق أهداف التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.

وتناول اللقاء استعراض سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، حيث تم التوافق في مجال الصحة على تسجيل الدواء الأردني في مصر، واتخاذ الإجراءات التي تضمن تفعيل ما تم توقيعه من بروتوكولات تعاون مشتركة بين وزارتي الصحة في البلدين بهدف الاستفادة من الخبرات والإمكانيات المتوافرة لديهما، كما تمت الإشارة إلى التوصل لتسوية العديد من النقاط بما يسهم في إزالة أي معوقات كانت تواجه نمو حركة التبادل التجاري المشترك، ومن بينها ما يتعلق بالمنتجات والمحاصيل الزراعية.

وتم خلال اللقاء الاتفاق على دراسة إنشاء مركز لوجيستي مشترك يتولى المساهمة في عمليات إعادة الإعمار في كل من سوريا والعراق، كما تطرق اللقاء إلى المقترحات الخاصة بزيادة أوجه التعاون في مجالي السياحة والطيران، وإمكانية زيادة التواصل بين رجال الأعمال في البلدين لدعم التنسيق والتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية، والتعرف على الفرص الاستثمارية الجديدة، وفقا لـ"أنباء الشرق الأوسط".


اضف تعليق