فريق الزمالك

تمرد "جماعي" في الزمالك.. الجميع يريد الرحيل


٢٨ مارس ٢٠١٨ - ٠٩:١٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القاهرة - استقر مجلس نادى الزمالك على مخاطبة نظرائهم في مصر للمقاصة لمعرفة موقفهم النهائي بشأن الاستغناء عن اللاعب الغاني جون أنطوي للقلعة البيضاء الموسم المقبل بعدما أبدى اللاعب ترحيبه بالانتقال للفريق، وتتوقف الصفقة عند تمسك طلعت يوسف -المدير الفني للفريق الفيومي- باللاعب داخل الفريق الفيومي، ويسعى الزمالك لحسم الصفقة مبكرًا أو البحث عن البديل المناسب.

ووفقًا لـ "الوطن سبورت" ظهرت حالات تمرد جماعي داخل جدران القلعة البيضاء للرحيل عن الفريق نهاية الموسم، حيث يبحث أحمد رفعت صانع الألعاب عن عرض خليجي للرحيل بسبب خروجه من حسابات الجهاز الفني للفريق بقيادة إيهاب جلال، ولرغبته في المشاركة أساسيًا، وأبلغ وكيل أعماله بأنه سيرحل إلى الخليج، رافضًا العروض المحلية التي تلقاها مؤخرًا.

كما استقر محمد مجدي، مدافع الفريق، على الرحيل عن الأبيض بنهاية الموسم على سبيل الإعارة ويرغب اللاعب في الرحيل عن صفوف الفريق لرغبته في المشاركة أساسيًا في المباريات، وصعوبة حصوله على ذلك في الزمالك لوجوده على دكة البدلاء منذ الجولة الثالثة في الدور.

فيما استفسر الجهاز الفني للفريق عن طريق أيمن حافظ، مدير الكرة، من محمد إبراهيم صانع ألعاب الفريق عن حقيقة توقيعه للغريم التقليدي الأهلي، عارضًا عليه تعديل عقده بشكل كبير، حيث قابل "إبراهيم" ذلك بدهشة، واكتفى قائلاً "عيب ياكابتن أيمن، أنا زملكاوي أكتر من أي حد، ومستعد أشتغل خدام لتراب النادي".

واشترط صانع ألعاب الفريق أحمد داوودا المشاركة أساسيًا في المباريات من أجل الاستمرار مع الفريق، واشتكى لأحد المقربين منه تجاهل الجهاز الفني دون سبب، رغم أنه يقدم أفضل ما لديه في التدريبات، حيث تلقى اللاعب عروضًا من ناديي مصر للمقاصة والمصري ولكنه لم يحسم قراره النهائي حتى الآن.

ومن ناحية أخرى تأكد استمرار باسم مرسي في قيادة هجوم الزمالك للمباراة الثالثة على التوالى، حيث سيقود الهجوم الأبيض أمام الدراويش بعد تجدد إصابة كاسونجو بالعضلة الخلفية خلال وجوده مع المنتخب الكونغولي، وغياب نانابوكو للإصابة، كما يتم تجهيز لاعب الوسط محمود عبد العاطي دونجا للدفع به في مباراة الدراويش بسبب إصابة محمود عبد العزيز في أنكل القدم كما أثبتت الأشعة التي خضع لها عبد الله جمعة، سلامة اللاعب، وأنه لا يعاني من إصابة في العضلة الخلفية.



اضف تعليق