المجلس العالمي للمناضلين

"يوم الشهيد التونسي" يكرّم رئيس منظمة حزم الأحوازيّة بدرع المناضل


١٦ أبريل ٢٠١٨ - ٠٦:٠٨ م بتوقيت جرينيتش
منح رئيس المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) عبّاس الكعبي درع المناضل

رؤية - سحر رمزي

تونس - كرّم المجلس العالمي للمناضلين رئيس المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) عبّاس الكعبي بمنحه درع "المناضل"، وذلك بمناسبة عيد الشهداء، وهي مناسبة تحييها تونس كل عام ليكون ذكرى خالدة لدى الشعب العربي التونسي نظراً لأهميّة هذا اليوم الذي شكّل منعطفاً هامًا في تاريخ تونس.

وقدّم رئيس المجلس العالمي للمناضلين عزّ الدين بوزويتة درع المناضل وشهادة تقدير للنضال من أجل عزّة الوطن ومناعته إلى نجيب بلغيث رئيس حزب تونس الحرّة وعبّاس الكعبي رئيس المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز وغيرهم من أبناء وأحفاد المناضلين التونسيين الذين كانوا وراء استقلال تونس وبناء الدولة الحديثة مثل على البلهوان، محمّد مزالي، المنجي سليم، الباهي الأدغم، أحمد بن صالح، وعدد آخر من الشخصيّات التونسيّة والعربيّة.

وفي التاسع من أبريل/نيسان سنة 1938 انتفض المواطنين في العاصمة التونسية بوجه الاستعمار الفرنسي، فنادوا بالحريّة للشعب التونسي وخاصّة البرلمان التونسي، وبرز القادة علي البلهوان والمنجي سليم اللذان قادا المظاهرات في منطقتين بالعاصمة، كما شهد اليوم مشاركة النساء في أوّل ظهور لهن، ممّا أدّى إلى استشهاد العشرات منهم برصاص القوّات الفرنسيّة الغازية.

وذكرى الشهداء في كل عام يبيّن مدى القيم السامية التونسيّة كالشهادة والتضحية والفداء، وتقام هذه الذكرى تقديراً لتضحيات المناضلين واحتراما لما قدّموه في سبيل استقلال تونس وحرّية شعبها.

الجدير بالذكر أن عيد الشهداء في تونس هو أحد الأعياد الوطنية الذي يحتفل بها أبناء تونس في اليوم التاسع من شهر أبريل من كل عام.

يُعرف يوم الشهداء أيضاً باسم ثورة تسعة أبريل، وفي هذا اليوم قام مجموعة من المتظاهرين في العاصمة التونسية (تونس) بالمناداة بالحرية للشعب التونسي، وخصوصاً في البرلمان التونسي، وكانت هذه المناداة في مكانين؛ الأوّل في ساحة الحلفاوين تحت قيادة علي البلهوان، والأخرى في رحبة الغنم تحت قيادة المنجي سليم.

وشهد اليوم مشاركة النساء في أوّل ظهور لهن، وقد أدى ذلك إلى مقتل العشرات منهم برصاص الفرنسيين الذين رفضوا هذه التظاهرة، وتمّ بعد ذلك إقرار حلول ذات سمة قمعية من قبل الفرنسيين على الحركات الوطنية، وقاداتها. ذكرى الشهداء يستذكر أبناء الشعب التونسي في كل عام العديد من القيم السامية كالشهادة، والفداء، والتضحية، ومعاني حبّ الوطن لشهداء دافعوا عن وطنهم بكل ما يملكون ضدّ أي عدوان عن أرضهم من خلال تقديم أرواحهم فداءً للوطن، وتقام هذه الذكرى تقديراً لجهودهم، واحتراماً لما قدموه من تضحيات. يعتبر التونسيون أنّ الاحتفال بهذه الذكرى له إيجابيات كثيرة في هذا الوقت؛ وخاصّةً أنّها تعتبر بنداً هاماً يتعرّف من خلاله أجيال الحاضر على القيادات التاريخيّة التي كان لها دور مهم لما وصلت إليه تونس الآن.
 

درع المناضل

يوم الشهيد التونسي


اضف تعليق