وفد حماس

وفد من حماس يزور القاهرة وحديث عن دور أوروبي في القطاع


١٧ أبريل ٢٠١٨ - ٠٨:٤٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة - كشف القيادي في حركة "حماس" حسام بدران، أن وفداً قيادياً من الحركة سيصل القاهرة، اليوم الثلاثاء، للقاء مسؤولين مصريين.

وقال بدران -في تصريح صحفي- إن وفداً رفيعاً من قيادة حماس يزور القاهرة الثلاثاء للتباحث مع مسؤولين مصريين بشأن تطورات القضية الفلسطينية بمختلف الأمور، وبينها المصالحة وكيفية تجاوز العقبات التي تعترضها.

وأضاف أن حركته متمسكة بضرورة التطبيق الكامل المتبادل لاتفاقيات المصالحة 2011 وما بعدها 2017.

ولم يحدد بدران ما إذا كان وفد الحركة سيكون من القيادات داخل القطاع أم خارجه، كما لم يحدد المسؤولين المصريين الذي سيلتقيهم الوفد.

وفي تصريحات سابقة أعلن محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس، أن وفداً قيادياً من حركته في الخارج سيصل جمهورية مصر العربية لمقابلة مسؤولين في جهاز المخابارات العامة، موضحا أنه من المتوقع أن يصل الوفد الثلاثاء إلى القاهرة، وأنه من المحتمل أن يكون هناك مشاركة لوفد قيادي من الحركة من قطاع غزة في الزيارة، لبحث عدة ملفات.

ومنذ أشهر، تتبادل "حماس" من جهة وحركة "فتح" والحكومة من جهة ثانية اتهامات بشأن الجهة المتسببة في عرقلة جهود إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام السياسي والجغرافي بين غزة والضفة الغربية، القائم منذ عام 2007.

وتعثّر تطبيق اتفاق المصالحة، الموقع بين "فتح" و"حماس" بالقاهرة في ديسمبر2017، بسبب نشوب خلافات حول عدة قضايا، أبرزها تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة، الذي عينتهم "حماس"، خلال حكمها للقطاع.

في وقت تعيش فيه كل من غزة، وحماس، أزمة مالية خانقة، قدمت جهات أوروبية عرضاً إلى الحركة لتدارك الانفجار المحتمل في حال تخلي السلطة عن القطاع كلياً.

وفي تفاصيل العرض، ستتوكل دول أوروبية بإدارة شؤون غزة من الناحية الإنسانية والمعيشية، بما في ذلك رواتب جميع الموظفين في القطاع، لكن بشرط أن تحصل اللجنة الأوروبية حينذاك على إيرادات القطاع كافة التي يجبيها الاحتلال لمصلحة السلطة.

وكي لا تعترض إسرائيل، يتضمن العرض تعهداً من حماس بعدم استخدام الأدوات العسكرية التي لديها لسنوات عدة أقلها خمس، ومنع أي تصعيد باتجاه العدو، إضافة إلى ضبط الحدود، على صيغة الأمن مقابل الغذاء.

وبينما لم تردّ حماس على هذا الطرح ووعدت بدراسته، أضافت الجهة المقترحة بنداً مغريا يتعلق بتخصيص الدعم الأوروبي الذي كان يرسل عبر السلطة إلى غزة، ولا سيما في بنود التنمية والتعليم والصحة، للرواتب والمصاريف الإدارية عبر اللجنة نفسها.

وفي ذات السياق، نفى مسؤول الإعلام فى مكتب الاتحاد الأوروبي بالقدس شادي عثمان أمس الأخبار المتداولة عن وجود عرض أوروبي لحركة "حماس" لمواجهة خطوات الرئيس محمود عباس أبو مازن في غزة.

وقال عثمان في تصريحات صحفية: هذه الأخبار غير دقيقة, ولا يوجد أي اتصالات بين الاتحاد الأوروبي وحركة "حماس"، مؤكداً أن الاتحاد يرى ان السبيل الوحيد لحل الأزمة الإنسانية والأوضاع الصعبة التي يعاني منها القطاع، يتمثل في إنهاء الحصار الإسرائيلي ورفع كافة القيود والعراقيل الإسرائيلية وتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة عملها بشكل كامل دون أي معيقات أو عراقيل.

   


الكلمات الدلالية حماس

اضف تعليق