الغلاف

الفساد ورجاله في "حيتان شريفة"


١٦ مايو ٢٠١٨ - ٠٩:١١ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
عمّان- صدرت مؤخرا عن الآن ناشرون وموزعون، رواية "حيتان شريفة"، للكاتب العماني محمد سيف الرحبي، وفيها يتحدث عن الفساد، رجاله، وظروف وميكانيزمات نشأته السياسية والاجتماعية والاقتصادية. تدور الأحداث في عُمان على ضفاف وادي سمائل، الذي يلجأ إليه شخص مجهول اسمه ماهل بن جمعة الحوت وعشيقته شريفة، مخفيين خلفهما قصة تبقى غامضة.

يبدأ الاثنان حياتهما من الصفر، ماهل يقوم بكل الخدمات المطلوبة لأهالي الوادي من الاعتناء بنخيلهم، حتى يصبح أكثرهم ثراء، ويتمكن من شراء الكثير من المزارع، والأملاك، ولم يعد ماهل ذاك الشخص الذي يخدم الآخرين. يكبر أبناؤه الثلاثة، ويصل كبيرهم إلى مرتبة وزير، وعندما يخرج من السلطة، ويفقد لذة الجلوس على الكرسي، يحاول من خلال أحد الكتاب، أن يتحول إلى معارض أيضاً، وليقدم نفسه أنه كان من أهم بناة الوطن، وأن ما جاء بعده فرّط بالإنجازات، وفقا لصحيفة "الغد".

والثاني يصبح رجل أعمال كبير، يتشارك مع أخيه الوزير في نهب المال العام، وتسخير السلطة لصالح بناء ثروة طائلة، يتنازع عليها لاحقا مع أخيه، والثالث يدخل دوامة البورصات الوهمية، ليسقط من ارتفاع ساحق، ويتعرض للإفلاس والسجن، لكنه يحترف النصب والاحتيال في كل شيء، حتى السياسة، فهو يتحول إلى معارض يقود المظاهرات ضد الحكومة وضد الفساد. وفي رؤية قدمها الكاتب بمثابة خاتمة للرواية، يراه وقد رُشِّح لمنصب وكيل وزارة، بمثابة خطوة أولية ليرتقي بعدها، فهو في نهاية المطاف من سلالة الحيتان، التي لا يجوز أن تختفي . يحرك الحيتان جميعاً شخصية تقبع في الظل "الصاحب".


الكلمات الدلالية محمد سيف الرحبي حيتان شريفة

اضف تعليق