سفير المغرب ببلجيكا محمد عامر

الأوروبي لعلماء المغاربة ببروكسل يشرح للغرب سماحة الإسلام في رمضان


١٠ يونيو ٢٠١٨ - ١٢:٣٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

أمستردام - نظم المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة مؤخرا بالشراكة مع تجمع مسلمي بلجيكا وبالتعاون مع سفارة المملكة المغربية ببلجيكا حفل إفطار رمضان، ويأتي تنظيم هذا الإفطار ضمن إطار أنشطة المجلس للتواصل من أبناء الجالية المغربية ببلجيكا، لذلك المجلس يحرص على تنظيمها سنوياً.

كما حرص محمد عامر سفير المملكة المغربية ببلجيكا على التواجد، وكذلك عدد من سفراء الدول الأجنبية وشخصيات سياسية وممثلين عن العديد من هيئات وفعاليات المجتمع المدني على حضور الحفل الرمضاني.

وكان هناك تواجد كبير من شخصيات تمثل مختلف المذاهب والطوائف الدينية ببلجيكا من مسلمين ومسيحيين ويهود.

وقد ألقى الطاهر التجكاني رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بالحضور الكريم وأبرز من خلالها سماحة الدين الإسلامي ومدى تأكيده على السمو الروحي بالإنسان.

كما دعا فضيلته إلى التعاون والتآزر بين جميع مكونات المجتمع في إطار من التسامح وحب الآخر، ونبذ كل ما من شأنه ان يفرق بين أبناء الوطن الواحد، مشددا على أن اختلاف الدين والثقافة هي مزية تدفعنا نحو العمل الجدي المشترك.

 كما عرج رئيس المجلس في كلمته على إبراز أهم إنجازات المجلس خلال الفترة الماضية، معززا كلامه بالأرقام الدالة على ما حققه المجلس من حضور إيجابي فعال على مستوى الساحة الدينية البلجيكية والأوروبية من خلال انشطته التكوينية والإشعاعية.

 وبين مزايا ما أصبح يعرف عالميا بالنموذج المغربي في التدين المبني على أصول وركائز لا تنفصم عراها، وهي إمارة المؤمنين والمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني.

كما تحدث صالح الشلاوي رئيس تجمع مسلمي بلجيكا ومحمد عامر سفير المملكة المغربية ببلجيكا، وقد أكدا بدورهما على ما يتميز به الدين الإسلامي من دعوة لمبادئ التسامح المعززة لقيم العيش المشترك.

وبأمستردام، في جو تسوده روح التضامن والتسامح والتعايش الحضاري والسلمي وبوجود السفير عبد الوهاب البلوقي سفير المملكة المغربية بهولندا، نظم مسجد الكبير بأمستردام أمس السبت، الإفطار الرمضاني السنوي له، والذي شمل ندوة وحديث عن سماحة الإسلام وحرصه على التعايش السلمي داخل المجتمع الواحد بمختلف جنسياته، عاداته وتقاليده وديانته، وأيضا تناول أهمية التعاون بين السكان والجهات المسؤولة من أجل حماية الفرد والمجتمع، وضرورة التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا التي تنتشر في المجتمع الهولندي.

وقد حرص علي الحضور منظمات عربية ومغربية، وشرائح المجتمع الهولندي من مسلمين ويهود ومسيحيين لتقوية العلاقات الاجتماعية فيما بينها وترسيخ مبدأ التعايش والتسامح لما فيها من خصوصية روحية وإيمانية تزيد من جمال هذا الشهر العظيم وتزيد معاني التواصل واللقاء ولما فيها من بهجة ربانية تعم كل الحاضرين.





اضف تعليق