أرشيفية

معرض يستعيد منمنمات مغولية من القرن السادس عشر


١٢ يونيو ٢٠١٨ - ٠٩:٥٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
كابول- في حدائق الإمبراطور بابور، يأتي معرض للوحات تستعيد منمنمات مغولية تعود للقرن السادس عشر لتذكير العاصمة الأفغانية وهي ضحية نزاع مستمر منذ أربعين عاما، بسمة التسامح والانفتاح لامبراطورية ولدت في أرجائها.

ويؤكد مفوض المعرض وصاحب فكرة إطلاقه المؤرخ الأمريكي مايكل باري المتخصص في الفنون الإسلامية وأفغانستان أن "هذا المتحف الوهمي" الذي يجمع في مكان واحد صورا للوحات قلما يمكن رؤيتها "يعيد لكابول مجدها".

ويوضح باري "هذه طريقة لإعادة العزة لبلد فقد الكثير ولإظهار ما تمكن أسلافه من فعله وما قدموه للعالم"، مضيفا "هذه اللوحات كانت في أساس المدرسة الهندية الشهيرة للفن المغولي التي نسي العالم أنها انطلقت من كابول".

وهذا "متحف وهمي" لأن الأعمال الـ63 المستعادة في هذا المكان موزعة على أكثر من اثنتي عشرة مؤسسة حول العالم من لوس انجليس إلى برلين، ومن المجموعات الخاصة للآغا خان إلى المكتبة الوطنية في القاهرة أو في هارفرد، وهي "محفوظة في الظلام وتعرض لأقل من ثلاثة أشهر في كل عشر سنوات" وفق باري.


الكلمات الدلالية المنمنمات المغولية

اضف تعليق