المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

ميركل: سنتدخل في ليبيا لخفض حركة الهجرة


١٨ يونيو ٢٠١٨ - ٠٦:٥٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

برلين - قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الإثنين، إنه يجب التدخل في ليبيا من أجل خفض حركة الهجرة إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لميركل، اليوم الإثنين، مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبه كونتي في برلين.

وقالت المستشارة الألمانية: "إن إيطاليا هي واحدة من الدول الأوروبية الأكثر استقبالًا للمهاجرين وطالبي اللجوء"، وفق ما نقله التليفزيون الحكومي الإيطالي.

وأضافت، "في مواجهة هذه الظاهرة يجب كأوروبيين أن نتدخل في ليبيا من أجل خفض حركة الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط".

ولم تشر ميركل إلى كيفية التدخل في ليبيا، إلا أنها لفتت إلى أن بلادها "تتأثر أيضًا بشدة بظاهرة الهجرة".

وتعتبر ليبيا البوابة الرئيسة للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا بحرًا، وسلك أكثر من 150 ألف شخص هذا الطريق في الأعوام الثلاثة الماضية.

وقالت ميركل: "لذلك نريد تقديم المساعدة لإيطاليا على صعيد الاستقبال، وكذلك في الجهود الرامية لمحاربة المتاجرين بالبشر، فضلًا عن وضع خطة لتنمية إفريقيا".

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبه كونتي "يجب على الاتحاد الأوروبي تغيير المنظور الراهن إزاء الهجرة وألمانيا تدرك ذلك".

واعتبر أنه "بدون إدارة أوروبية مشتركة لا يمكن حل مشكلة المهاجرين أبدًا".

وشدد على أن "المقترحات الرامية إلى إصلاح اتفاقية دبلن قد تجاوزتها الوقائع".

وأردف "بدلًا من أن نكون منقسمين في الاتحاد الأوروبي، يجب أن نعمل معًا، لأن الحدود الإيطالية ليست لنا فقط. بل هي لأوروبا بأسرها، وأولئك الذين تطأ أقدامهم إيطاليا إنما يدخلون إلى أرض أوروبا".

وبموجب اتفاقية دبلن التي تسري في البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى النرويج وأيسلندا، يتعين على المهاجرين تقديم طلب لجوء لأول دولة يصلونها، لكن من الممكن فحص الطلب في دولة أخرى إذا كان لهم أقارب يعيشون هناك على سبيل المثال.

وتنص اتفاقية دبلن على أنه لا يجوز إرجاع اللاجئ إلى الدولة العضو التي سجل فيها إذا كانت هذه الدولة اتخذت إجراءات من شأنها إعادته إلى موطنه الأصلي.

وفي وقت سابق اليوم، وصل رئيس الوزراء الإيطالي إلى ألمانيا في زيارة رسمية تستغرق يومًا واحدًا، هي الأولى له منذ توليه منصبه في الأول من يونيو/ حزيران الجاري.



اضف تعليق