خالد زكي

حقيقة مشاركة غواص مصري في إنقاذ "أطفال الكهف" بتايلاند


١٢ يوليه ٢٠١٨ - ٠٨:٠٤ ص بتوقيت جرينيتش
خالد زكي



رؤية

القاهرة - يبدو أن قصة أطفال الكهف الذين حوصروا في أحد الكهوف بتايلاند والتي شغلت الرأي العام العالمي لم تنته بعد، فبعد أن أعلنت البحرية التايلاندية الثلاثاء الماضي عن نجاحها في إتمام عملية إنقاذ جميع الصبية والذين بلغ عددهم 11 ومدربهم لكرة القدم من الكهف بعدما علقوا فيه منذ ما يزيد على أسبوعين، انتشرت خلال الـ48 ساعة الماضية العديد من التقارير الصحفية التي تؤكد على مشاركة الغواص المصري خالد زكي في عملية الإنقاذ، ولكن يبدو أن الحقيقة مختلفة.



فعبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أوضح زكي حقيقة الأمر وأنه لم يكن من ضمن فريق الإنقاذ وأن ما نُشر غير صحيح، قائلاً: "الأصدقاء الأعزاء، نشكر لكم مساندتكم الكريمة لشخصي البسيط حيث أن هذا شرف عظيم لا ندعيه ولا نستطيع قبوله".

وتابع: "كل الشكر والعرفان لابد أن نوجهه للأبطال الحقيقيين الذين قاموا بالفعل بتنفيذ عمليات الإنقاذ المليئة بالمخاطر والتحديات والأعمال البطولية الشريفة التي تمت بفضل العديد من هؤلاء الأبطال البواسل أثناء قيامهم بعمليات إنقاذ الكهف والتي تصادف فقط مع تواجدي في تايلاند في إجازة".



ومع إجراء العديد من التقارير الصحفية عنه وعن بطولته، رد زكي، قائلاً: "لسة شايف اخبار مزعجة جدا تتحدث عن بطولاتي في إنقاذ الأطفال وهو شرف لا أدعية ولا استحقه وغير حقيقي".

وتابع: "لم اتحدث مع أي مصدر صحفي ولا فعل أي فرد من أسرتي أو أهلي ومع ذلك وبكل الأسف صدر هذا الكم الهائل من التهويل والكلام المغاير للحقيقة"، وختم قائلاً: "الأبطال الحقيقيون معروفون بالاسم وأنا لست منهم ولَم أفعل ما يستحق هذا الكم من التغطية الإعلامية. أرجوكم سلطوا الأضواء على الأبطال الفعليين".

وبالبحث عن تاريخ خالد فهو يعمل مصور أعماق ومستشار بحري لأكثر من عشرين عاما، ومدرب عالمي في مجال الغوص، بجانب عمله في مدرسة قطر للغوص البحرية حيث إنه يعيش في قطر منذ فترة طويلة، وتبين خلال البحث أن السبب وراء انتشار هذه الشائعة هو تواجده في تايلاند وقت عملية الإنقاذ بجانب تواجده بشكل مستمر هناك للتدريب على الغوص، ليس هذا فقط بل نشره العديد من القصص وآخر التطورات التي يقوم بها فريق الغواصين خلال عملية إنقاذ الأطفال.

وقام فريق من الغواصين الأجانب والقوات الخاصة التابعة للبحرية التايلاندية بإرشاد الفتية للخروج عبر أنفاق بطول أربعة كيلومترات تقريبا غمرت المياه أجزاء منها.



اضف تعليق