الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين

بوتين: محادثات هلسنكي مع ترامب مكسب


١٢ يوليه ٢٠١٨ - ٠٩:٣٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

موسكو - بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل القمة التي يعقدها مع فلاديمير بوتين، مجازفة قد تأتي بنتيجة عكسية على الصعيد السياسي في الداخل والخارج.

أما بالنسبة للرئيس الروسي فمجرد انعقاد القمة في حد ذاته مكسب سياسي كبير، وفق "رويترز".

ورغم أن روسيا تكاد أن تكون دولة منبوذة في نظر بعض الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة، فإن الكرملين يحاول منذ فترة طويلة ترتيب القمة ويراهن على أن بوتين وترامب سيأتلفان بما يؤدي إلى وقف التدهور الحاد في العلاقات الثنائية بين البلدين.

ورغم أنه لا أحد في الجانبين يتوقع حدوث انفراجة كبيرة في مسائل من بينها العقوبات الأمريكية فإن موسكو تعتبر القمة اعترافا أمريكيا بوضع روسيا كقوة عظمى وتمثل إدراكا أمريكيا متأخرا بضرورة أخذ المصالح الروسية في الاعتبار.

وقال أليكسي بوشكوف -العضو البارز في مجلس الاتحاد الروسي من حزب روسيا الموحدة الحاكم- ”الحقيقة المتثملة في أن لقاء بوتين-ترامب سيحدث تفصح فقط عن شيء واحد وهو أن الولايات المتحدة لا يمكنها، رغم كل ما تبديه من هستيريا، عزل روسيا أو تجاهلها“.

وأضاف ”استغرقت واشنطن وقتا طويلا للتوصل إلى هذه الفكرة، لكنها أدركت الأمر في النهاية“.

ولم تتبدد المآخذ الغربية على روسيا من ضم شبه جزيرة القرم ودعمها للانفصاليين في أوكرانيا ومساندة الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن الاتهامات الأخرى التي تنفيها موسكو تدخلها في السياسة في الولايات المتحدة وأوروبا، وتقديم السلاح الذي أسقط طائرة ركاب فوق أوكرانيا في 2014، ومحاولة قتل جاسوس روسي سابق في بريطانيا باستخدام غاز أعصاب.



اضف تعليق