تنظيم داعش - أرشيفية

دواعش الأردن.. مناشدات لإدخالهم من سوريا والتيار السلفي: لا يهددون المملكة


١٢ يوليه ٢٠١٨ - ٠٤:١٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق

عمّان – ناشدت عائلات أردنية يقاتل أفراد منها ضد قوات الجيش السوري، رئيس الوزراء عمر الرزاز من أجل إدخالهم لأراضي المملكة، عقب سيطرة النظام السوري على محافظة درعا، بعد سنوات من سيطرة التنظيمات المسلحة عليها.
 
وتسلّم الرزاز اليوم الخميس، قائمة بأسماء هؤلاء المقاتلين الذين ينتمي معظمهم لجبهة النصرة وتنظيم داعش وتوجهوا لسوريا منذ سنوات لقتال الجيش السوري، ومعظمهم تزوجوا وأسسوا لهم عوائل في سوريا.
 
وقال أردني أخذ يناشد الملك عبدالله الثاني أمام الرزاز، إنه يطلب الإسراع في إدخال هؤلاء للأردن قبل أن تصلهم يد الجيش السوري وخشية تعرضهم للقتل.
 
من جانبه، كلف رئيس الوزراء وزير الداخلية سمير مبيضين باستلام كشف الأسماء والنظر في قضيتهم.
 
وسبق هذه المناشدة، مثيلة لها أطلقها التيار السلفي الجهادي ، طالب فيها الدولة الأردنية وجهاز المخابرات العامة بالعمل على إدخال المقاتلين وعوائلهم داخل الأراضي الأردنية، بغض النظر عن الإجراء الذي ستم اتخاذه بحقهم.
 
وقالت مصادر مطلعة من داخل التيار السلفي لرؤية، إن أكثر من 80 عائلة أردنية قرب الحدود الأدنية تنتظر السماح لها بالعبور إلى المملكة بعدما فقدت أي قيمة لتواجدها في سوريا وأصبح الخطر يداهمهم وعائلاتهم.
 
وحصلت "رؤية" على قائمة بأسماء العشرات منهم مدعومة بأرقامهم الوطنية وأسماء زوجاتهم وأطفالهم.
 
ويبرر التيار السلفي ضرورة إدخال هؤلاء للأراضي الأردنية بأن هؤلاء المقاتلين لم يشكلوا أية تهديد أمني على أمن الأردن في السابق.
 
ووفق التيار الذي ينتمي إليه عشرات المقاتلين الأردنيين في سوريا ودول أخرى، يتركز وجودهم الآن في منطقة تل شهاب السورية، ومعظمهم انشقوا عن الجماعات المسلحة إثر الخلافات التي نشبت بينها تنظيمي داعش وجبهة النصرة.
 
 ومنذ بدء الأزمة السورية عام 2011، توجه آلاف الأردنيين للقتال هناك تحت مسميات مجموعات مسلحة مختلفة، لكن مع حسم النظام السوري معاركه العسكرية بمعظم مناطق الصراع، تتحضر دوائر الأمن الأردنية لاحتمالية عودتهم للمملكة.
 
ولا تأمل الدولة الأردنية بعودة أيّا من الذين توجهوا للقتال في سوريا أو العراق وأي مناطق أخرى، لأسباب عديدة في مقدمتها ما قد يشكلونه من تهديد أمني داخل البلاد.
 
وسبق وأكد مسؤولون في الحكومة الأردنية، ان كل من شارك في أعمال العنف خارج أرادي المملكة، سيحالون لمحكمة أمن الدولة الخاصة بالنظر في قضايا الإرهاب في حال قرروا العودة للبلاد.
 
واستعرضت "رؤية" في تقرير سابق لها، حجم المخاطر لهؤلاء حال عودتهم والسماح لهم بالانخراط داخل المجتمع الأردني، على غرار تجربة "المقاتلون العرب" بعد مشاركتهم في القتال داخل أفغانستان في الثمانينيات، وسمح الأردن بعودتهم وظهرت أسماء بعضهم لاحقًا على رأس تنظيمات إرهابية مجددة.



الكلمات الدلالية داعش سوريا والعراق داعش

اضف تعليق