الرئيس الفلسطيني لدى استقباله عهد التميمي في مقر الرئاسة برام الله

عهد التميمي تدعو لدعم الأسرى والمعتقلين‎


٢٩ يوليه ٢٠١٨ - ١٢:٣٨ م بتوقيت جرينيتش


رؤية

رام الله - خرجت الفتاة الفلسطينية عهد التميمي التي أصبحت رمزا للمقاومة الفلسطينية من السجن الأحد بعد قضائها عقوبة لمدة ثمانية أشهر لصفعها جنديين إسرائيليين.

ونقلت عهد (17 عاما) ووالدتها ناريمان التي سجنت أيضا بسبب هذه الواقعة من سجن شارون في اسرائيل إلى الضفة الغربية المحتلة حيث تقيمان، بحسب المتحدث باسم مصلحة السجون الاسرائيلية اساف ليبراتي.

وشكرت عهد التي وضعت على كتفيها كوفية باللونين الابيض والاسود الحشد الذي أتى لاستقبالها وقالت "المقاومة مستمرة حتى انتهاء الاحتلال".

ورافق عهد ووالدتها جنود اسرائيليون حتى بلدتهما النبي صالح حيث سلمت الفتاة باكية على اقارب واصدقاء اتوا للترحيب بها عند طريق صغير مؤد الى القرية. وتوجهت بعدها مع والديها الى منزل الاسرة وسط حشد يردد هتافات.

وزارت عهد اقارب فقدوا احد ابنائهم ويدعى عز التميمي في مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في البلدة في حزيران/يونيو الماضي.

ووضعت بعدها باقة من الزهور على قبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله وتوجهت الى مقر السلطة الفلسطينية.

و قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي استقبل عهد ووالدتها في مقر الرئاسة برام الله فور الافراج عنهما، ان "الفتاة الفلسطينية عهد التميمي تشكل نموذجا للنضال الفلسطيني لنيل الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة".

واضاف عباس الذي استقبل التميمي ان "المقاومة الشعبية السلمية هي السلاح الامثل لمواجهة غطرسة الاحتلال، وإظهار همجيته أمام العالم أجمع".

وأوقفت السلطات الاسرائيلية السبت ايطاليين اثنين وفلسطينيا بعد ان رسما لوحة جدارية لعهد على الجدار الفاصل الذي بنته اسرائيل في الضفة الغربية.

دعت الأسيرة المحررة الطفلة عهد التميمي، اليوم الأحد، الفلسطينيين إلى مواصلة الحملات التضامنية، التي كانت تنظم لمساندتها، حتى تحرير كافة الأسيرات والأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت الأسيرة المحررة التميمي، خلال مؤتمر صحفي عقدته في قريتها النبي صالح شمال رام الله، مقاطعتها لوسائل الإعلام العبرية، وأنها لن تجيب عن أية أسئلة قد توجهها لها، مبررة ذلك بأن الصحافة العبرية حاولت تشويه القضية التي تدافع عنها.

وتطرقت التميمي إلى معاناة الأسيرات داخل سجون الاحتلال، مشيرا إلى ان هناك 29 أسيرة يقبعن في سجن "الشارون" بينهن ثلاث أسيرات قاصرات.

ولفتت إلى معاناة الأسرى لدى نقلهم من معتقلاتهم إلى محاكم الاحتلال بما يعرف "البوسطة"، مشيرة إلى المعاملة غير الانسانية التي يتعرضون لها أثناء نقلهم.

وأكدت الأسيرة المحررة الطفلة التميمي، أن فرحتها بالتحرر من سجون الاحتلال منقوصة ولم تكتمل، لبقاء 29 أسيرة في سجن "الشارون".

وحيت التميمي أبناء شعبنا وكافة من ساندوها وتضامنوا معهما ومع عائلتها أثناء اعتقالها في سجون الاحتلال، كما حيت سكان الخان الأحمر ودعت إلى التضامن معهم في مواجهة الاستيطان، كما وجهت تحية إلى أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وأفرجت سلطات الاحتلال، اليوم الأحد، عن التميمي (17 عاما)، ووالدتها ناريمان، بعد أن قضيتا في سجون الاحتلال مدة 8 أشهر؛ بحجة "إعاقة عمل جنديين إسرائيليين، ومهاجمتهما".

وكانت التميمي اعتقلت في 19 كانون الأول 2017، بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه مع ابنة عمها نور التميمي، تقتربان من جنديين إسرائيليين يستندان إلى جدار في باحة ببلدة النبي صالح شمال غرب محافظة رام الله والبيرة، وتطلب الفتاتان من الجنديين مغادرة المكان، وتقومان بركلهما، وصفعهما.

وضعت عهد إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، بحضور نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعدد من المسؤولين.


اضف تعليق