نهاد المشنوق - وزير الداخلية اللبناني

المشنوق ردا على نصرالله: زمن الانتصارات ولّى


٢٥ أغسطس ٢٠١٨ - ١٢:٥٢ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - مي فارس

بيروت - ردّ وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق على "الكلام الصاخب" للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قائلاً إنّه "خرج بمغالطات كثيرة في خطابه الذي ألقاه أخيراً في ذكرى حرب تموز 2006".

وقال المشنوق في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" إنّ "حديث نصر الله "عن الانتصارات في كل مكان يخالف المتغيرات الدولية السريعة والأسسا الجديدة للتعامل في العالم، المختلفة عن تلك القديمة". وتابع: "العالم الآن لم يعد يُقاد بطريقة فيها مزيج من التعبئة وقلة من المعلومات والتقديرات الدقيقة، فلا يوجد منطق عاقل وحسابات دقيقة تعتبر أن هذا زمن انتصارات للمحور الإيراني".

وفنّد المشنوق كلام نصر الله عن السعودية، مؤكداً أنّ المملكة "واضحة تماماً في أنّها تريد التعامل مع الدولة في لبنان، فهي لا تُدخل لبنان في اشتباك، ولم تطلب من أحد الدخول في اشتباك مع أيّ أحد بالعالم".

وتساءل: "ماذا يفيد الكلام عن السعودية؟ على الصعيد اللبناني على الأقلّ"، متوجّهاً إلى نصر الله بالقول: "أنتَ تقول للسعوديين أن يغيّروا سياستهم مع لبنان إلى سياسة مواجهة، وأنّك متأكد من أنّهم لن يكترثوا لذلك ولن يتجاوبوا، فلمن إذاً هذا الخطاب بمعادلات كهذه؟"، ويكمل: "هناك سعودية جديدة لم يتعرف عليها نصر الله، وما يزال يتكلم عنها بماضيها وليس بحاضرها".

وحول الحديث عن انتصار إيران في سوريا قال المشنوق: "70 في المئة من منازلها مدمّرة، فضلاً عن البنية التحتية، وتهجّر نصف شعبها بين الداخل والخارج، وعدد الضحايا والشهداء لا يعدّ ولا يحصى. نحن نتكلم عن أرض محروقة بكل المعاني وساحة حرب مفتوحة لكل القوى، حيث بنى الأميركيون قاعدة في سوريا الغنية، حيث النفط والماء مع ميزانية كبيرة لإعادة إعمارها، والروس يضعون يدهم على القرار العسكري، وبدأوا يأخذون القرار السياسي، أي يتبعون سياسة القضم السياسي، ودخلوا في صلب الاقتصاد السوري".

وأضاف المشنوق "تم إبعاد القوات الإيرانية والقوات الحليفة لها عن الحدود الإسرائيلية السورية مسافة 130 كلم.. إيران موجودة، لكن الروس والأمريكان يتصرفون معها على أنها "ضيف ثقيل" على الطاولة، سمعتُ ذلك من كبار المسؤولين الروس.


الكلمات الدلالية حسن نصرالله نهاد المشنوق لبنان

اضف تعليق