أوبك

صادرات إيران النفطية تهوي إلى مستويات قياسية.. و"أوبك" تعوض النقص


١٠ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠١:٢٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

طهران - واصلت صادرات النفط الإيرانية انخفاضها الحاد نتيجة تجدد العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

ولم يؤثر ذلك النقص على السوق، إذ تم تعويضه من خلال زيادة الإنتاج من قبل المملكة العربية السعودية وأعضاء رئيسين آخرين في منظمة أوبك.

ووفقًا لوكالة بلومبيرج الأمريكية فإن صادرات إيران من النفط الخام بلغت نحو مليوني برميل يوميًا الشهر الماضي، وهو أقل مستوى لها منذ مارس عام 2016، وأقل بنسبة 28% من صادرات شهر أبريل الماضي عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات على إيران.

وأشارت الوكالة في تقرير نشرته مساء أمس الأحد إلى أن إنتاج أوبك ارتفع بنحو 840 ألف برميل يوميًا ما أدى إلى انحسار القلق في السوق من حدوث نقص في الإمدادات.

وقال التقرير إن قرار أوبك في شهر يونيو الماضي زيادة الإنتاج أدى إلى تراجع القلق في السوق العالمي من حدوث شح في المعروض بسبب انخفاض إمدادات النفط الإيرانية؛ لكنه في نفس الوقت تسبب ببعض التوتر بين الأعضاء.

وأضاف التقرير أن إيران عانت من تدهور كبير في صادراتها النفطية حتى قبل أن يسري مفعول القرار الأمريكي بحظر استيراد النفط منها بعد شهرين.

وتابع: من المتوقع أن يستمر الانخفاض في تلك الصادرات في الأسابيع القادمة بسبب توقف العملاء الرئسين في آسيا وأوروبا عن شراء النفط الإيراني.

وأشار التقرير إلى أنه لم تكن هناك أي شحنات نفطية من إيران إلى كوريا الجنوبية وفرنسا منذ حزيران /يونيو الماضي في حين هوت الصادرات النفطية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 40% منذ شهر أبريل الماضي.

وتوقفت كوريا الجنوبية عن استيراد المكثفات الإيرانية في شهر يوليو الماضي وعززت من استيرادها من مصادر أخرى وهذا بالطبع يمثل مشكلة كبيرة لإيران نظرًا لأن كوريا الجنوبية تشكل حوالي 60% من أسواق المكثفات لإيران، وفقًا للتقرير ذاته.

وبالنسبة للصين فإنها لم توقف استيرادها النفطي من إيران؛ لكنها لم تقرر زيادتها في حين تسعى الهند واليابان إلى الحصول على إعفاءات من واشنطن لخفض مشترياتها من النفط الإيراني بدلًا من وقفها تمامًا بحسب الوكالة.



اضف تعليق