الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع سعد الحريري

صحيفة: فرنسا تتجه إلى التحرك لحل الأزمة اللبنانية


١٤ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٧:٠٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

 بيروت - كشفت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية، النقاب عن وجود مشروع أفكار لدى فرنسا للتحرك إزاء حل أزمة لبنان المتمثلة فى عدم تشكيل الحكومة حتى الآن، في ظل خلافات وتباينات سياسية شديدة بين القوى والتيارات والأحزاب السياسية اللبنانية، خاصة وأن فرنسا تبدي اهتماما شديدا بلبنان في هذه المرحلة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة – في عددها الصادر اليوم – أن 3 أفكار رئيسية مطروحة أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي كان يفترض أن يزور لبنان أواخر الربيع أو مع مطلع صيف العام الحالي، غير أن الزيارة أرجئت بسبب عدم تشكيل الحكومة اللبنانية حتى الآن، وصدور مواقف لبنانية لا تلتزم سياسة "النأي بالنفس" عن الخلافات والصراعات العربية والإقليمية، وهي السياسة التي حصل التفاهم عليها بين فرنسا ولبنان أثناء زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون إلى باريس.

وأوضحت الصحيفة أن الأفكار الفرنسية تدور في إطار أن تدعو باريس أطرافا لبنانيين إلى لقاء حواري على طريقة مؤتمر (سان كلو) الذي انعقد منذ سنوات، أو أن توفد فرنسا مسؤولا فرنسيا رفيع المستوى (على مستوى وزاري أو موفد رئاسي) إلى لبنان للاطلاع على الأوضاع فيها وإجراء مشاورات مع مختلف القيادات بلا استثناء لحضها على إخراج لبنان من أزمته الحالية وتشكيل الحكومة، حتى يستطيع المشاركة في مؤتمرات ستعقد في الخارج وسيطرح فيها مصير المنطقة.

وأضافت الصحيفة أن الفكرة الثالثة تتمثل في أن يقوم "ماكرون" بزيارة إلى لبنان، لعلها تشكل "صدمة إيجابية" للخروج من العقد ومن ثم تشكيل الحكومة اللبنانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفكرتين الأولى والثالثة، تلقيان معارضة، إذ إن الإدارة الفرنسية، وتحديدا وزارتى الخارجية والدفاع، لا تعتقدان باستعداد الأطراف اللبنانية للتجاوب، سواء مع دعوة فرنسا إلى الحوار، أو في أن ضغط ماكرون خلال زيارته للبنان سيلقى تأثيرات مناسبة، ومن ثم فإن الاتصالات تركز على الفكرة الثانية المتمثلة في أن يقوم موفد فرنسي رفيع المستوى بزيارة إلى لبنان.

وأكدت الصحيفة أن هذا التحرك الفرنسي المرتقب، توصلت إليه باريس بعدما رأت أن النزاع الروسي – الأمريكي في سوريا، بدأ يأخذ أبعادا أكثر مما يفترض، وتوقف فرنسا عند تحرك روسيا في اتجاه لبنان، مشيرة إلى أن التوجه الفرنسي لا يزال محل نقاش ولم يتم اتخاذ قرار نهائي في شأنه حتى الآن.




اضف تعليق