أرشيفية

الخطف والقتل في "ليلة المعاطف الرئاسية"


١٤ سبتمبر ٢٠١٨ - ١١:٠٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
لندن - صدرت حديثا عن دار الحكمة، رواية "ليلة المعاطف الرئاسية" للكاتب محمد غازي الأخرس، تتمحور حول الخطف والقتل والترويع، بعد ومجيء السلطة الجديدة التي أذكت الصراعات والفتن الطائفية وهيّجت رواسب الماضي السحيق، ودفعت بعض العراقيين إلى حافة التوحش.

تقوم الرواية برمتها على حدثين متوازيين، الأول يستدرج فيه الجنرال "كوكز" ضحيته التي يسمّيها الروائي أولاً "القارئ" ثم "القارئ - الكاتب" لاحقاً، ويصطحبه معه، رغم اعتراض زوجته، في دبّابته برحلة ليلية طويلة تبدأ من شارع "القناة" وتنتهي بمعسكر أمريكي في شارع "المطار".

فيما يبدأ الحدث الثاني عندما يذهب المدير "عوّاد"، في رابع أيام عيد الأضحى لاستعادة أبنائه الثلاثة المُختطَفين، ويموت، من الخوف ربما، إثر مناوشة بين جنود أمريكيين وجماعة مسلّحة، ثم نكتشف تباعاً أن أولاده الثلاثة قد قُتلوا بدمٍ بارد وكدّسهم السائق في المقعد الخلفي، بينما ينحشر الضحية الخامسة "حيدوري" في صندوق السيارة التي يقودها أحد تلامذة المدير السابقين" وفي السياق ذاته، يتم اختطاف زوج "زينب"، ابنة المدير "عوّاد"، لكنه يتدارك نفسه بدفع فدية كبيرة ويهاجر إلى الدنمارك مباشرة على أمل لمّ شمل العائلة لاحقاً.


الكلمات الدلالية ليلة المعاطف الرئاسية

اضف تعليق