مريم رجوي

مؤتمر باريس "إيران.. إعدامات داخل البلاد وتصدير الإرهاب إلى الخارج"


١١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٥٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤية- سحر رمزي

باريس - أقيم أمس الأربعاء مؤتمر ومعرض في الدائرة الخامسة لبلدية باريس تحت عنوان "إيران.. إعدامات داخل البلاد وتصدير الإرهاب إلى الخارج"، تزامنًا مع اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.

وفي كلمتها وصفت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي الإعدام على يد النظام الإيراني الحاكم، بأنه بمثابة آلة ترهيب للمجتمع والوسيلة الحاسمة للحفاظ على النظام الإيراني، منوهة بأنه رغم وجود صراع تيارات داخل النظام من أجل السلطة والنهب، فإن كلا التيارين الإصلاحي والمتشدد على وفاق تجاه إعدام السجناء والقمع ودعم الإرهاب خارجيا.

ومن جانبه، عبر فرانسوا كولومبيا(قاضي سابق ورئيس فيما) عن استيائه من الوضع في إيران بالقول، نحن في مكان رمزي لفرنسا، بالقرب من البانثيون الذي خاطر لأجل الحفاظ على القيم الأساسية مثل إلغاء عقوبة الإعدام.

وأكد كولومبيا،  يستغل النظام في إيران عقوبة الإعدام لضمان بقائه في السلطة كما هو الحال مع إرهاب الدولة.

ذلك وقد قرأت سرفناز جيت ساز رسالة مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية الموجهة للمؤتمر. وقالت رجوي إن اليوم العالمي لمناهضة الإعدام هو يوم يفضح نظام محطم الرقم القياس في الإعدام ونظام المجازر أي نظام ولاية الفقيه المعادي للبشر لأنه وضع أسس حكمه على الإعدام وإراقة الدماء.

وقالت رجوي،لاشك أن اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام،  تعد فرصة مناسبة لفضح جرائم النظام الإيراني في طهران.

ووجهت رجوي، الشكر إلى رئيسة الدائرة الخامسة لبلدية باريس وشخصيات أوروبية أخرى، شاركت بمؤتمر مناهض لعقوبة الإعدام.

وحيت زعيمة المقاومة الإيرانية، أرواح 120 ألف شخص ووصفتهم بـ"أنبل أبناء إيران"، وهم ضحايا الإعدامات الجماعية على أيدي نظام طهران طوال عقود مضت، بمن فيهم 80 ألف شخص من سجناء مجزرة عام 1988، حيث قضوا بسبب نضالهم في سبيل الحرية.

وشددت على أن إعدامهم بمثابة وصمة عار في جبين النظام الإيراني، الذي أسس حكمه على إراقة الدماء، حيث لفتت إلى أن آلاف النزلاء يقبعون حاليا في سجون علي خامنئي، ويترقبون أحكاما بالإعدام، وبهذه الطريقة باتت حياة جزء كبير من المجتمع الإيراني مكبلة.

وتابعت أن النظام الإيراني ينفذ أحكاما بالإعدام بحق السجناء الذين ارتكبوا جرائم في سن المراهقة والطفولة بشكل قاسٍ، حتى باتت إيران الدولة الأولى عالميا في تنفيذ الإعدام بحق الأطفال، خلافا للاتفاقيات والقوانين الدولية.

ووصفت رجوي الإعدام بأنه آلة ترهيب للمجتمع والوسيلة الحاسمة للحفاظ على النظام الإيراني، منوهة بأنه رغم وجود صراع تيارات داخل النظام من أجل السلطة والنهب، فإن كلا التيارين الإصلاحي والمتشدد على وفاق تجاه إعدام السجناء والقمع ودعم الإرهاب خارجيا.

واستطردت أن "إرهاب نظام الملالي في الخارج يعد استمرارا لسياسة الإعدام والتعذيب داخل إيران بشكل متزامن"، فيما دعت حكومات العالم إلى رهن علاقاتها السياسية والاقتصادية مع النظام الإيراني، بوقف تعذيب السجناء وإعدامهم والتخلي الكامل عن الإرهاب.

وطالبت زعيمة المقاومة الإيرانية، في رسالتها المتلفزة، جميع أطياف المجتمع الإيراني بمقاومة نشطة لعمليات الإعدام والاعتقالات، بهدف منع قيادات النظام من استخدام هذا السلاح الإجرامي.

وقال جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة Liberty الفرنسية خلال المؤتمر: اجتماعنا يأتي في إطار اليوم الدولي لمناهضة عقوبة الإعدام. وإيران هي بطلة العالم في هذه المسألة.

كما ألقت السيدة انغريد بيتانكور المرشحة السابقة لرئاسة جمهورية كولومبيا كلمة في المؤتمر وأشارت من خلالها المؤامرة الارهابية الفاشلة من قبل النظام الإيراني خلال المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في 30حزيران الماضي في باريس وقالت: نحن الناجين من الهجوم. لو لم تحبط الشرطة البلجيكية والألمانية والفرنسية مؤامرة النظام الإيراني لفقدنا صديقة عزيزة وهي السيدة رجوي التي تعارض التطرف الإسلامي.

وأردفت: قام دبلوماسي إيراني بتسليم المتفجرات لأشخاص تسللوا إلى المقاومة الإيرانية لتفجير الحدث السنوي الذي كان يضم الآلاف من الناس.

وقال جون فرانسوا لوغارة عمدة بلدية المنطقة الاولى في باريس في كلمته: يسرني أن التحقيق في الهجوم الإرهابي الذي أحبط ضد المقاومة الإيرانية قد تمكن من تسليم دبلوماسي إيراني إلى العدالة البلجيكية. أنا أدعو لإجراء تحقيق دولي بخصوص إرهاب الدولة للملالي.
وألقي  بيير برسي، رئيس مركز حقوق الإنسان الحديث كلمة خلال المؤتمر وقال فيها،نحن نحيي أيضًا مجزرة 30000 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق عام 1988 في إيران. وسيكون من الضروري أن يدفع يومًا ما هذا النظام البغيض الثمن. هناك محكمة جنائية دولية ستقوم يوما ما بمحاكمة من يقوم باضطهاد الشعب الإيراني.

وشدد، من كان ليتصور وضع إيران اليوم قبل عامين!  إن تدخل نظام الملالي في سوريا و العراق و اليمن يزعزع استقراره. وعندما نرى إضراب العمال في إيران نعرف أن الأمور تسير إلى الأمام.

وبين: وحش الملالي مستمر في نشر سمومه مع هذا الهجوم الذي أحبط في فيلبنت ضد المعارضة الديمقراطية الإيرانية.

وقال جان بير بكه، البرلماني السابق، مستشار والدواز خلال كلمته في المؤتمر: ألغت فرنسا عقوبة الإعدام. من الجيد أن نلتقي منذ 16 عاما ضد عمليات الإعدام. إنه سلاح للأنظمة الأكثر عنفاً مثل إيران.

وأضاف: عندما ذهبنا إلى تيرانا لزيارة الأشرفيين الذين كانوا قد وصلوا للتو، مع العديد من الجرحى والمشردين نتيجة لهجمات النظام، لم يكن هؤلاء الناس يحملون الكراهية أو الرغبة في الانتقام. لقد أرادوا فقط الحرية لبلدهم.

وشارك في المؤتمرالذي أقامته لجنة رؤساء البلديات الفرنسية لإيران ديمقراطية، رؤساء بلديات وشخصيات فرنسية.

كما شمل المعرض صورًا ووثائق لجرائم دكتاتورية الملالي منها في مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 واستمرار حملات الإعدام وكذلك نبذة عن نشاطات ارهابية لحكم الملالي.

كما شارك وتكلم في المؤتمر كل من فلورانس برتو رئيسة الدائرة الخامسة لبلدية باريس وجان فرانسوا وغارة رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس وجان بير مولر رئيس بلدية ماني آن واكسن ورئيس بلدية برونو ماسة وعدد آخر من الشخصيات السياسية والدينية الفرنسية بالإضافة إلى الدكتور آلخو فيدال كوادراس وانغريد بتانكورد.


الكلمات الدلالية مريم رجوي

اضف تعليق