الإيغور في تركستان الشرقية

لندن تؤكد وجود معسكرات اعتقال سرية لمسلمي "الأويغور" في الصين


٣١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٦:٥١ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

لندن - أكد وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، وجود معسكرات اعتقال سرية لأقلية الأويغور/الإيغور المسلمة، في الصين.

وذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية، اليوم الأربعاء، أن "هانت" أوضح في إفادة للبرلمان، الثلاثاء، أن دبلوماسيين من البلاد أجروا زيارة إلى إقليم تركستان الشرقية (شينغيانغ)، غربي الصين، وأكدوا ما يتردد بشأن اعتقال جماعي للأويغور في معسكرات سرية.

وأضاف أن الزيارة جرت في أغسطس/آب الماضي، دون تفاصيل بشأن الفريق الدبلوماسي أو طريقة وقوفهم على صدقية تلك التقارير.

وأعرب الوزير البريطاني عن قلق بلاده الشديد إزاء ما يحدث في تركستان الشرقية. مشيرا أنه أثار القضية مع نظيره الصيني، وانغ يي، في وقت سابق.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أفادت صحف صينية رسمية، أن إدارة إقليم تركستان الشرقية عدل تشريعات من شأنها السماح للسلطات المحلية "بتعليم وتعديل سلوك" الأشخاص المتأثرين بالتطرف في "مراكز التدريب المهني".

ووصف ذلك الإعلان بحسب "الاناضول" بأنه "اعتراف ضمني" بوجود تلك المعسكرات، بعد أشهر من النفي المتكرر.

وفي أغسطس/ آب الماضي، طالبت لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم الم
تحدة، الصين، بالإفراج فورًا عن مسلمي الأويغور، المحتجزين بشكل غير قانوني في ما أسمته بـ"معكسرات إعادة التثقيف السياسي".
وقدّرت اللجنة عدد المحتجزين بشكل غير قانوني في تلك معسكرات بنحو مليون شخص، في ظل غياب إحصائات رسمية.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على الإقليم الذي يعد موطن أقلية "الأويغور" التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينغيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ100 مليون، أي نحو 9.5 بالمئة من مجموع السكان.


الكلمات الدلالية الأويغور

اضف تعليق