رواية اللون العاشق

فن وفلسفة التشكيلي محمود سعيد في "اللون العاشق"


٠٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٤٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
عمان- صدر مؤخرا عن دار الآن ناشرون وموزعون، رواية "اللون العاشق.. محمود سعيد" للشاعر والروائي المصري أحمد فضل شبلول، تتناول تاريخا فنيا وجماليا وإنسانيا لسيرة الفن التشكيلي، حيث ينسج الروائي قماشته الفنية من المجتمع السكندري المترع بأجواء الجمال الطبيعي، والذي يجئ كخلفية تتحرك عليها سيرة التشكيلي الرائد محمود سعيد مع لوحاته وألوانه وموديلاته وعلاقاته داخل وسطه القضائي والثقافي والسينمائي، وأيضا الأوساط الاجتماعية المختلفة حيث كان يلتقي بموديلاته. حيث تتشابك وتتداخل حكاياته مع لوحاته، مع الفنون العالمية ورموزها الكبار المؤثرين على المشهد المصري والعالمي والأجواء الإنسانية داخل المجتمع السكندري.

يجسد الروائي ثقافة الفنان محمود سعيد وفلسفته ورؤيته الفنية وأحاسيسه والمؤثرات التي ألقت بظلالها على ريشته وألوانه وشخصياته وعوالمه والتي انعكست واضحة في لوحاته وأحاديثه عن رموز الفن التشكيلي العالمي وشروحاته للوحاتهم الأشهر مثل الفنان الإيطالي جورجو بارباريللي والرسام الانجليزي جوشوا راينولدز والإيطالي أنطونيو جواردي ووليام هوجارث والإيطالي جيمس برادييه الأميركي إداورد هوبر وغيرهم، ويتكشف ذلك عبر أسلوب سردي مشوق تتجلى متعته مع قصص لوحاته، كلوحته "ذات الجدائل الذهبية"، ولوحة "الدراويش" التي رسمها بالألوان الزيتية عام 1929 ولوحة "الجزيرة السعيدة" التي رسمها عام 1927 وصور فيها الريف المصري، وشخصياتها مثل قصة الفتاة حاملة الجرّة التي رسمها عام والفتاة السمراء "ذات الرداء الأزرق" التي رسمها عام 1927، ولوحة "السابحات" التي رسمها عام 1934، وأخير النساء بطلات لوحته الشهيرة "جميلات بحري" التي تقوم عليهن الرواية، وهن من "بنات بحري" في الإسكندرية.


اضف تعليق