نيكولا ماتيو

نيكولا ماتيو يفوز بجائزة جونكور عن رواية "أولادهم من بعدهم"


٠٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٢٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية
باريس - فاز نيكولا ماتيو، بجائزة جونكور أعرق المكافآت الأدبية في الأوساط الفرنكوفونية عن روايته "أولادهم من بعدهم"، حول سن المراهقة بنفس ملحمي سياسي واجتماعي.

ومنحت جائزة رونودو إلى فاليري مانتون عن "لو سيون" (الثلم) الذي يتناول الصحافي والكاتب هرانت دينك الناشط من اجل القضية الأرمنية الذي اغتاله قومي تركي.

وقال نيكولا ماتيو -أمام مجموعة كبيرة من الصحفيين في مطعم "دروان"- "أمضيت 18 شهرا منعزلا في غرفة وأشعر الآن وكأني أرنب مذعور بأنوار سيارة"، وفقا لوكالة "أ ف ب".

وأكد، "هذه الجائزة ستغير حياتي بطبيعة الحال. أفكر بنجلي أوسكار. وفي حالات كهذه نعود إلى الأساس أفكر بعائلتي وأهلي والمدينة التي ولدت فيها (..) والأشخاص الذين أتحدث عنهم في الكتاب".

ورواية "لور زانفان أبري أو" هي الثانية لنيكولا ماتيو البالغ 40 عاما.

ويتتبع نيكولا ماتيو في روايته الفائزة مجموعة من المراهقين في أربعة مواسم صيف (1992 و1994 و1996 و1998) في مدينة متخيلة تشبه الكثير من المدن التي تنهشها العولمة مع مصانع مقفلة والملل وغياب الأفق.

ويحلم كل هؤلاء المراهقين بمغادرة المكان يوما ما لكن بانتظار ذلك يفكرون بطرق لتمضية الوقت. وفي حر الصيف يحاولون القضاء على الملل من خلال جذب الفتيات المجتمعات حول البحيرة.

أما البالغون فليسوا أفضل حالا. فوالد أحد هؤلاء المراهقين وهو عامل تعدين سابق، يعتاش الآن من الاهتمام بحدائق ويغوص في الكحول والحقد.

لكن رغم أحلامهم يحكم على المراهقين أن يعيشوا بدورهم الحياة الصعبة التي عاشها أهاليهم. فلا يحققون رغباتهم حتى أن شغف الحياة عندهم يتلاشى.

وقال نيكولا ماتيو، أمس، "أردت ان أروي الوسط الذي أتيت منه. إنها محاولة أدبية وسياسية. عندما نتحدث عن الناس وطريقة عيشهم وحبهم نكون قد قمنا بفعل سياسي. في الكتاب شيء مني بطبيعة الحال. أردت ان أستعيد الوقت الحاضر (..) الواقع الحقيقي هو ما أهتم به".

ومنحت جائزة غونكور العام الماضي إلى إريك فويار عن رواية "لوردر دو جور".

وتباع 400 ألف نسخة بمعدل وسطي من كتاب حاصل على جائزة "غونكور" وأكثر من 250 ألف نسخة لرواية حائزة جائزة "رونودو" و60 ألف نسخة لفيمينا و45 لمديسيس.



الكلمات الدلالية جائزة جونكور

اضف تعليق