الجامعة العربية - أرشيفية

مصر تجدد دعوتها لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة


٢٨ نوفمبر ٢٠١٨ - ١٠:٥٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القاهرة - جددت مصر دعوتها لضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ومساندته لاستعادة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السفر خالد راضي مدير إدارة فلسطين بوزارة الخارجية اليوم الأربعاء، في احتفالية الجامعة العربية باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقال السفير خالد راضي: "نجتمع اليوم ولا تزال القضايا المحورية التي يُعاني منها الأشقاء الفلسطينيون دون حل مما يطرح علينا جميعًا مسؤولية الإجابة على سؤال يتعلق بالسبيل نحو استئناف عملية سلمية حقيقية تحقق للفلسطينيين طموحاتهم وتُعيد لهم حقوقهم المشروعة، تلك التسوية التي يمكن أن تكون دافعًا للمنطقة لأن تستعيد عافيتها واستقرارها وتنفض عنها الفوضى والشعور بالظلم". مضيفًا: "إن مصر نادت دومًا بالسلام العادل والشامل القائم على المرجعيات والقرارات الدولية التي تستند إلى الحق والعدل، ولا تنتقص من حقوق أحد".

وتابع: "إن السلام القائم على العدل هو السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار دولنا في ظل شبح التطرف والعنصرية والعنف الذي بات يخيم على كثير من أرجاء عالمنا، وهو دافع أساسي لبناء مزيد من التعاون الوثيق والطويل الأمد بين دول المنطقة، والضامن لنا بنجاح جهودنا في تحقيق الرخاء والتنمية لشعوبنا".

وأكد أن إنهاء الاحتلال، الذي يُعد السبب الحقيقي فيما يُعانيه الفلسطينيون، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل. مشيرًا إلى أن الوضع الفلسطيني الحالي هو نتاج استمرار الاحتلال وتخاذل المجتمع الدولي في تطبيق قراراته وأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة هي حصيلة لوضع سياسي بات غير مقبول على الإطلاق نتيجة ممارسات الاحتلال المختلفة.

وشدد على أن الحلول المنقوصة والتعامل الجزئي مع المشكلات التي يواجهها الشعب الفلسطيني في إطار انتقائي منقوص، دون النظر إلى كيفية الوصول إلى أفق سياسي يضمن للفلسطينيين العيش بكرامة وحرية في أراضيهم، لن يحقق الأمن المنشود لأي طرف من الأطراف.

وقال راضي: "إن تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة، واستعادة وحدة صفه، والاستمرار في دعم هذا الصمود، هي جميعًا أدوات لتذكير العالم كل يوم بمسؤولياته في إنفاذ قراراته ورفع الظلم التاريخي الذي حل بالفلسطينيين، والعمل على توفير الأمن والاستقرار لهم كباقي شعوب العالم، وإنهاء عقود طويلة من صراع، دفعت ولا زالت تدفع المنطقة وشعوبها ثمنه".

وجدد مدير إدارة فلسطين بوزارة الخارجية التأكيد على أن مصر كانت دومًا عونًا للأشقاء الفلسطينيين وستظل كذلك، ليس فقط من منطلق دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، ولكن إيمانًا بالحق الفلسطيني وإيمانًا بقيم العدل والحق والسلام.


اضف تعليق